#السنيورة: لن نوقف انفتاحنا على "جميع الشركاء"
أكد رئيس الوزراء اللبناني السابق رئيس كتلة المستقبل النيابية، فؤاد السنيورة، في كلمة لمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الوزير محمد شطح، استمرار قوى الرابع عشر من آذار على مواقفها قائلاً "لن نبدل أهدافنا ولن نوقف انفتاحنا على جميع الشركاء في الوطن، ولن نتراجع عن الشعارات والأهداف التي استشهد من أجلها محمد شطح".
السنيورة وفي رد غير مباشر على مواقف أمين عام حزب الله في الاحتفال الذي أقامه لسمير القنطار، قبل دقائق من الاحتفال بذكرى شطح، أكد أن قوى الرابع عشر من آذار "لم ولن توافق على تورط حزب الله في أتون القتال في سوريا"، مشدداً على موقف هذه القوى ورؤيتها من الحرب في سوريا والحرب ضد الإرهاب بالقول "ليس بما يفعله حزب الله في سوريا يمكن محاربة الإرهاب".
واعترف السنيورة بوجود خلافات داخل قوى الرابع عشر من آذار، لكنه أكد في المقابل أن هذه "الاختلافات في الرأي التي طرأت أو قد تطرأ ضمن 14 آذار لا يمكن أن تؤثر على جوهر القضية".
وتطرق السنيورة إلى الأزمة الرئاسية مؤكداً أن "المدخل لملء الشغور يكون بانتخاب رئيس يكون بحق رمز وحدة الوطن".
ووضع السنيورة ثلاثة أهداف أمام القوى الوطنية المنضوية تحت تحالف قوى 14 آذار، ووصفها بالمهمات التي يجب أن تعمل عليها هذه القوى في المرحلة المقبلة، وتتخلص في:
- انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
- صون لبنان من الغرق في الدمار المحيط به.
- إدارة الشأن العام بما يؤدي إلى الصلاح والإصلاح والنهوض بالدولة ومؤسساتها.
ورفض السنيورة كل الدعوات التي تسعى لفرض أمر واقع يتعارض مع الدستور واتفاق الطائف وتغيير الصيغة اللبنانية من خلال جره إلى أزمات لفرض التغيير وتحويله إلى أمر واقع. وأكد السنيورة أن أي اتفاق لحل الأزمة اللبنانية يجب أن يكون "على قاعدة اتفاق الطائف واحترام الدستور وليس على قواعد من خارج الدستور".
وتوقف السنيورة عند التباطؤ في التحقيقات المتعلقة باغتيال رموز قوى الرابع عشر من آذار، وقارن بين فراغ ملفات التحقيقات في هذه الاغتيالات وملفات الأحداث التي وقعت مؤخراً، في إشارة إلى التحقيقات في التفجيرات التي حدثت في لبنان مؤخراً وقدرة الأجهزة الأمنية على تحقيق إنجازات فيها، وتساءل السنيورة "لماذا بقيت ملفات التحقيقات في اغيتال رموز 14 آذار فارغة حتى الآن؟"، مشدداً على أن هذه مسؤولية معرفة الحقيقة ستبقى "على عاتقنا وتلاحقنا حتى نصل بها إلى الحقيقة"، مضيفا أن "الحقيقة وحدها تطمئننا وتريح شهداء 14 آذار".
وفي خطاب يمكن وصفه بمحاولة لم الشمل وترميم التصدعات التي طرأت على جسم قوى 14 آذار بعد الخلافات في المواقف حول مبادرة التسوية في الانتخابات الرئاسية وترشيح سليمان فرنجية لهذا المنصب، دعا السنيورة الأمانة العامة لهذه القوى والمجلس الوطني لمستقلي 14 آذار إلى استعادة المبادرة وإعادة تفعيل الدور لمواجهة المرحلة المقبلة في لبنان.
ويبدو أن مساعي ترميم العلاقة خاصة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية قد وصلت إلى مراحل متقدمة، ساهمت في فتح الطريق أمام مشاركة جعجع في هذه المناسبة بعد أن أكد تعليقات مقربين منه عن انزعاجه من التدهور الذي وصلت له هذه العلاقات، خاصة في التعليق الذي نشرته مستشارته الإعلامية انطوانت جعجع على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ومن ثم عادت وسحبتها، لكنها أشارت إلى أنها لن تشارك في هذه الذكرى بسبب ما آلت إليه الأمور بين هذه القوى.
وتأتي مشاركة جعجع متزامنة أيضاً مع موقف أعلنه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي زعيم الطائف المارونية الديني والذي يعتبر الراعي للرباعية المارونية المرشحة للرئاسة، من أن " تبنيه للتسوية الرئاسية لا يعني تبنيه لاسم مرشح محدد"، ما يعني أن البطريرك تراجع عن تبنيه لترشيح سليمان فرنجية لمنصب الرئاسة.
-
السنيورة: حزب الله حاول اغتيال الحريري عدة مرات
كشف رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، فؤاد السنيورة، الثلاثاء، أن رفيق الحريري قد ...
العرب والعالم -
السنيورة يدعو حزب الله للانسحاب من سوريا فوراً
دعا رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، حزب الله للانسحاب من سوريا على ...
العرب والعالم -
السنيورة: حزب الله خطط لأحداث صيدا وأوقع بالأسير
قال إن من كان يحضر لهذا الأمر من أهم الفرقاء هو الفريق التابع لحزب الله
الرئيسية