الأردن يؤكد على أهمية مؤتمر المانحين لمساعدة اللاجئين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

التقى العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، اليوم الاثنين، وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، وبحث معه آخر التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، لاسيما الأزمة السورية، وتكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي شامل لها.

وأكد الملك على أهمية مؤتمر المانحين، الذي سيعقد في لندن الخميس، في مساعدة الأردن للتعامل مع أعباء أزمة اللجوء السوري، وتوفير الدعم لمشروعات تنموية واقتصادية تساعد مختلف القطاعات في المملكة للتغلب على الضغوط المتزايدة جراء هذه الأزمة.

كما تناول اللقاء، الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والتصدي لعصاباته في الشرق الأوسط وإفريقيا والعالم، عبر منهج شمولي، للتعامل مع هذا الخطر، الذي يهدد الأمن والاستقرار العالميين.

وأكد وزير الخارجية البريطاني من جهته، حرص بلاده على دعم الأردن لتحمل أعباء اللجوء السوري، مؤكداً أن مؤتمر لندن للمانحين يشكل فرصة سانحة لمساعدة المملكة في هذا المجال.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ناصر جودة، إن الوقت حان لدعم بلاده ومساعدتها في تحمل أعباء الأزمة السورية وتدفق اللاجئين إلى أراضيها، وذلك من أجل ضمان استقرار المنطقة والعالم.

وجدد جودة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني في العاصمة عمّان، مطالبة بلاده المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته ودعم الأردن مالياً لتواصل تقدم الخدمات واستقبال اللاجئين، مشيراً إلى أن الأردن يستضيف مليون 300 ألف لاجئ سوري يشكلون عبئاً كبيراً على موارده.

وأوضح الوزير أنه بحث مع نظيره البريطاني الذي زار مخيم الزعتري للاجئين السوريين، صباح الاثنين، التحضيرات الجارية لمؤتمر المانحين المنوي عقده الخميس المقبل في لندن لدعم سوريا ودول المستضيفة للاجئين، والذي يأتي بالتعاون بين بريطانيا والنرويج وألمانيا والكويت.

وفي هذا السياق، قال إن "الوقت حان لدعم الأردن من أجل ضمان استقرار المنطقة والعالم"، موضحاً أن بلاده لا تطلب دعماً مالياً فقط، بل تفهما للعبء الذي تتحمله جراء استضافة للاجئين السوريين.

ودعا جودة إلى أن تكون الخطة المستقبلية الناتجة عن المؤتمر المرتقب في لندن دعم الدول المستضيفة للاجئين ومنها الأردن مالياً، ولا تعتمد فقط على المساعدات الطارئة بل تأخذ نظرة مستقبلية لحاجات تلك الدول الاقتصادية.

وبيّن أن الأردن يبذل جهوداً كبيرة لاحتواء أزمة اللاجئين السوريين، مضيفاً "ندعو إلى أن تكون أي خطة لمساعدة اللاجئين مبنية على نظرة مستقبلية تنموية".
واعتبر جودة أن المسار السياسي هو الطريق الوحيد أمام سوريا للخروج من كابوسها، وتوقف العنف في البلاد، مشدداً على أن بلاده ستدعم هذا المسار. ولفت الوزير إلى وجود بريق أمل مع إعلان المفوضات غير المباشرة التي انطلقت اليوم في جنيف.

من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند المجتمع الدولي لدعم الأردن الذي يزوره حالياً وكافة الدول المستضيفة للاجئين السوريين، وقال إن بلاده تتفهم التحديات والأعباء التي يواجهها الأردن جراء أزمة اللاجئين.

وأضاف: "نحن ملتزمون بدعم الأردن مالياً لمساندته على تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين". وأكد الوزير البريطاني أن بلاده تسعى إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا.

وبحث الوزيران، إضافةً للأزمة السورية، العديد من القضايا الإقليمية منها الوضع الفلسطيني وضرورة التهدئة وعدم التصعيد واستئناف المفاوضات وصولاً إلى حل الدولتين، كما وبحثا التطورات الراهنة في العراق وليبيا واليمن ومحاربة الإرهاب والتطرف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.