.
.
.
.

كاميرون يتعهد بإنهاء التمييز العنصري ببلاده

نشر في: آخر تحديث:

رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بنفسه، يسلق بألسنة حداد، وضع الأقليات في بلاده، ولاسيما من ذوي الأصول الإفريقية، نظراً لحظوظهم المتواضعة في التعليم العالي والجيش والمراكز العليا في عالم المال والأعمال، مبتدئاً جدلاً ساخناً في بلد يتوقع أن تكون فيه نسبة غير البيض ما بين 20% إلى 30% فقط بحلول 2050.

ومع أن الأقليات تمثل الآن نحو14% من نسبة السكان، غير أن الإحصاءات البريطانية تشير إلى خلل يتعلق بحصولها على امتيازات مماثلة، للدرجة التي دعت الصحافة هناك إلى القول إن الشاب من أصل إفريقي غالباً من يكون مصيره السجن عوض الالتحاق بجامعة.

الإحصاءات البريطانية تكشف عن أن 18% فقط من ذوي الأصول الإفريقية يلتحقون بجامعات بعد حصولهم على درجات عليا، في مقابل 32% من البيض.

والجيش لا يضم سوى 105 من الضباط ذوي الأصول الإفريقية، فيما لا تضم البحرية الملكية سوى 20 ضابطاً منهم.

وتبلغ نسبة المديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى من ذوي الأصول الإفريقية 1% فقط.

وطبقاً للحكومة البريطانية فإن أصحاب البشرة السمراء والأقليات العرقية يمثلون أكثر من ربع إجمالي السجناء في البلاد.

ويبدو أن هذا الوضع يمثل اختلالاً كبيراً في الموازين، ما دعا كاميرون إلى دق ناقوس الخطر، وتلته بعض الصحف البريطانية لتحذر من هذا الخلل على مستقبل البلاد.