.
.
.
.

مستشار رئيس وزراء تركيا: سوريا أولوية سعودية وتركية

طه كينتش: "بماذا نصحني الملك سلمان؟"

نشر في: آخر تحديث:

قال طه كينتش، مستشار رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن التعاون بين الرياض وأنقرة يكون دائماً لحل أزمات المنطقة، فالتعاون التركي السعودي ضروري ومهم لكل المنطقة.

جاء ذلك على هامش زيارة قام بها رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، والوفد المرافق له إلى السعودية، الأحد، التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف كينتش أن التنسيق التركي السعودي مهم جداً في قضايا المنطقة، لاسيما سوريا، التي تتصدر أولويات البلدين، وهذا التنسيق لا يعمل على أجندات طائفية، فهناك مع الأسف أطراف تستند على تدخلها في شؤون دول المنطقة على أجندات طائفية، بينما تنظر المملكة وتركيا دائماً وأولاً إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتحدث كينتش، الذي سبق أن كان مستشاراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في لقاء خاص مع "ممثل قناة العربية في آسيا الوسطى و القوقاز"، إلى أنه في تركيا ينظر إلى الزيارات المتبادلة بين القادة الأتراك والمسؤولين السعوديين على أنها زيارات هامة جداً.

وأشار المستشار التركي إلى أن الإعلام التركي يتابع تفاصيل كل تلك الزيارات عن كثب، وأن زيارة رئيس الوزراء التركي للسعودية تأتي امتداداً للزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أسابيع إلى المملكة، وتكللت بإعلان تشكيل مجلس تعاون استراتيجي عالي المستوى، وأن تركيا ستكون بانتظار زيارة الملك سلمان في أوائل ابريل القادم.

كما ذكر طه كينتش في حديثه لـ"العربية"، أن تركيا تقف إلى جانب السعودية في التحالف الإسلامي الذي تقوده المملكة لمحاربة الإرهاب، وتدعم أنقرة الرياض في عملية "إعادة الأمل" في اليمن، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء التركي داود أوغلو سيشارك في أعمال منتدى جدة الاقتصادي في شهر مارس المقبل.

وكشف كينتش عن نصيحة ودية من الملك سلمان إليه وهي: "أكبر نعمة إنك من حفظة كتاب الله، فحافظ على القرآن يحفظك الله".

وختم مستشار داود أوغلو حديثه قائلاً إن التقارب بين الرياض وأنقرة يكون دائماً لحل أزمات المنطقة، مشدداً على أنه لا يعمل على أجندات طائفية، فالتعاون التركي السعودي ضروري ومهم لكل المنطقة.

ولد طه حسين كينتش (37 عاماً) في اسطنبول بتركيا، وبعد أن ولد بسنتين غادر مع والده إلى المملكة العربية السعودية.

درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في المدينة المنورة، وبعد 15 عاماً من حياته قضاها هناك عاد إلى اسطنبول ليكمل دراسته الثانوية ومن ثم التحق بجامعة أزمير، حيث درس في كلية العلوم الاجتماعية.

انتشر اسم طه في مواقع التواصل الاجتماعي باسم "طه التركي" خصوصاً لدى السعوديين.