.
.
.
.

الجيش الأميركي يدرب قوات أفريقية لمواجهة الإرهاب

مسؤول عسكري أميركي يحذر من تمدد التنظيمات الإرهابية في إفريقيا

نشر في: آخر تحديث:

حذر الجنرال الأميركي دونالد بولدوك قائد قيادة العمليات الخاصة بإفريقيا من أن التنظيمات الإرهابية في القارة أضحت أكثر نشاطاً، ووصلت إلى مستوى أعلى من التنسيق فيما بينها خاصة في ليبيا. يأتي هذا في وقت بدأت قوات أميركية بتدريب عناصر من جيوش إفريقية لمواجهة الإرهاب.

فتحت ضربات القاعدة ترزح القارة الإفريقية منذ سنين ليزيد "داعش" الوضع سوءا فيحاول بكل جهده الحصول على موطأ قدم هناك. وبين التنظيمين تنشط عشرات الجماعات الأخرى وتتغلغل في المجتمعات المحلية.

تضرب "القاعدة" ومثيلاتها القارة بيد وباليد الأخرى تلوح بالتهديد لشمال المتوسط.
أمر يبدو أن واشنطن تريد حله أمنياً وبأياد إفريقية، ما جعلها تبدأ بتدريب قوات أفريقية في السنغال على مكافحة الإرهاب.

التدريبات السنوية والتي يطلق عليها اسم "فلينتلوك" تشمل هذا العام حوالي 1700 عنصر من جيوش 30 دولة من إفريقيا والغرب.

تدريبات ترى واشنطن أن هناك على الأرض ما يبررها.

فـ"داعش" يتغلغل أكثر في ليبيا و"بوكو حرام" أضحت أكثر فتكاً في حوض بحيرة التشاد. ولم تقض الحرب الشرسة ضد الإرهاب على "القاعدة في بلاد المغرب".
أما الأخطر، بحسب القائد العسكري الأميركي، أن كل تلك التنظيمات أضحت تتعاون وتنسق بينها. أمر كشفته تحقيقات استخباراتية جزائرية من خلال اجتماع بين قادة تنظيمات إرهابية في الساحل الإفريقي - بينها "جند الخلافة" و"كتيبة عقبة بن نافع" وحركة "المرابطين" و"التوحيد الجهاد" - عقد في جبال إيفوغاس شمال مالي، كان الهدف منه التحضير لشن لضربات كبيرة في القارة.

وتأتي التدريبات الأميركية لتقوية الجيوش الإفريقية في مواجهة الإرهاب في وقت يثار الحديث حول احتمال تدخل عسكري ضد "داعش" في ليبيا. تدخل لا يبدو أنه يرضي دولا إفريقية كثيرة، كما لم يقتنع الغرب بعد بجدواه.