برلين وأنقرة وأثينا تطلب مهمة مراقبة لمهربي المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

طلبت ألمانيا وتركيا واليونان، الأربعاء، من بقية الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي موافقتها على مهمة مراقبة في بحر ايجه بغية توفير "رؤية واضحة" لأنشطة مهربي المهاجرين، وفق ما أفاد مصدر حكومي ألماني.

وقال المصدر في بروكسل "إن ألمانيا واليونان وتركيا قدمت طلبا مشتركا لمهمة مراقبة في بحر ايجه".

وأضاف أن الهدف منها هو توفر "رؤية واضحة للوضع على الساحل التركي" حيث تزدهر أنشطة مهربي المهاجرين، وذلك بفضل توفر المعلومات الاستخبارية الفورية.
وإذا ما أحدثت هذه المهمة فستكون الأولى من نوعها للحلف الأطلسي الذي رفض حتى الآن التدخل في أزمة الهجرة الخطرة وغير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية التي تشهدها أوروبا.

وقدم الطلب للأمين العام للحلف الأطلسي الذي سيبلغه الخميس لوزراء دفاع الدول الـ28 الأعضاء في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المجتمعين في بروكسل، ثم سيتعين تشكيل المهمة من قبل السلطات العسكرية للمنظمة حيث يتطلب كل قرار إجماعا. وقال المصدر الألماني إن العواصم الثلاث تأمل أن "تسير الأمور بسرعة".

وتقود ألمانيا حاليا مجموعة السفن الحربية للحلف الأطلسي في شرق المتوسط وهي التي ستشارك في هذه المهمة الهادفة إلى التكامل مع عمل الوكالة الأوروبية لمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتكس).

وفي حال تشكيلها فستكون المهمة تحت قيادة ألمانيا. وتشارك فيها سفن حربية يونانية وتركية لكن ستعمل كل منها في مياهها الوطنية.

وقال المصدر الألماني إن من المقرر أن تشارك الدنمارك في المهمة ببارجة، لكن بعض الدول الأعضاء مترددة، وهي تخشى إرسال قطع بحرية إلى هذه المنطقة التي يفرض عليها القانون الدولي فيها نجدة أي مركب يجنح في اليم، ما قد يشجع المزيد من المهاجرين وبينهم الكثير من السوريين الفارين من الحرب، على ركوب البحر.

لكن المصدر الألماني الحكومي قال إن تركيا قبلت أن يتم جلب الأشخاص الذين تتم نجدتهم في البحر إلى أراضيها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.