.
.
.
.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرق تظاهرة سلمية في بلعين

نشر في: آخر تحديث:

خرج أهالي قرية بلعين ومتضامنون أجانب في مشهد يتكرر منذ 11عاما بتظاهرة نحو ما بقي من أرضهم المصادرة، فنضال القرية السلمي أسفر عن استرجاع نصف الأرض المصادرة، بعد أن دفع الأهالي ثمن ذلك من أرواح أبنائهم.

فيما صدمت التظاهرة عند الجدار بجيش الاحتلال وبرصاص مطاطي و قنابل غاز، واعتدى الجنود على المتظاهرين السلميين وفرقوا الجمع.

وبينما كانت المواجهة السلمية متواصلة في بلعين، سالت الدماء عند باب العامود في القدس، بعد أن أقدم شاب فلسطيني على طعن 3 جنود إسرائيليين قبل أن يقتلَه الاحتلال.

ونجحت المقاومة الشعبية السلمية في هذه القرية باسترداد نصف أرضها من المحتل، لكنها فشلت أن تكون نموذجا يُعمّم في مختلف الأراضي الفلسطينية، لذلك نرى اليوم مواجهة دموية فردية يقودها فتية ملوا الاحتلال.