.
.
.
.

حذر لبناني شديد مع تصنيف حزب الله منظمة إرهابية

نشر في: آخر تحديث:

تعامل اللبنانيون مع تصنيف حزب الله منظمة إرهابية من قبل مجلس التعاون الخليجي بحذر شديد، فالنائب وليد جنبلاط اعتبر أن اللبنانيين لا يمكنهم تحمل هذا التصنيف.

واتسمت مواقف الأفرقاء السياسيين المعارضين للحزب بلهجة معتدلة غير تصعيدية نظراً إلى حساسية الموضوع، وهو ما كان ترجمه بداية وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، بقوله إن تحفظه على اعتبار الحزب منظمة إرهابية في مؤتمر وزراء الداخلية العرب في تونس جاء ليصون ما تبقى من مؤسسات دستورية في لبنان، أي مجلسي الوزراء والنواب، وهو موقف قال إنه تم تنسيقه مسبقاً مع رئيس الحكومة تمام سلام والرئيس سعد الحريري.

وقد أثار تحفظ المشنوق استغراب وزير العدل المستقيل، أشرف ريفي، إذ اعتبره خروجاً عن الإجماع العربي، داعياً الحكومة إلى الاستقالة، لأنها عاجزة عن مواجهة حزب الله.

من ناحيته، لفت النائب في البرلمان، عمار حوري، إلى أن حزب الله له وزيران في الحكومة لكنه لا يمثل الحكومة، هو جزء منها فقط، لذا على الجميع أن يعرف هذه الجزئية".

من جهته، اعتبر وزير حزب الله، محمد فنيش، هذا التصنيف بأنه "ينسجم مع فتح القنوات مع العدو الإسرائيلي ودعم الإرهاب التكفيري"، على حد قوله.

أما المكتب السياسي لحركة أمل، فاستنكر في بيان له القرار الخليجي، موضحاً أن "الحزب كان وما زال في موقع المقاومة"، فيما اعتبر مرشح الرئاسة، النائب سليمان فرنجية، في تغريدة له أن "حزب الله مقاومة ترفع رأس لبنان والعرب"، وأسف أن "ترجم من بيت أبيها بما يرضي العدو الوحيد للبنان" أي إسرائيل.

ويستغرب كثيرون استمرار الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل رغم التصعيد الأخير، أما موقف الحزب من تصنيفه منظمة إرهابية فمن المرجح أن يكون في كلمة لأمينه العام بعد أيام في ذكرى أسبوع مقتل أحد مسؤوليه العسكريين في ريف حلب.