قاذفات أميركية قادرة على حمل السلاح النووي لضرب داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قررت الولايات المتحدة الأميركية إرسال قاذفات القنابل "B-52" القادرة على حمل السلاح النووي إلى العراق، لاستخدامها في حربها ضد مسلحي تنظيم "داعش"، وذلك حسب ما نقله موقع قناة "فوكس نيوز" عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وستبدأ قاذفات "B-52 ستراتوفورتريس" أولى حملاتها ضد "داعش" في أبريل المقبل، بحسب ما أوردته تقارير نشرتها صحيفة "إير فورس تايمز" الأميركية.

لكن التقارير لم تحدد عدد قاذفات القنابل "B-52" التي ستستخدم أو حتى الطيارين الذين سيشاركون في الغارات المرتقبة.

وقال مسؤولون إن هذه الطائرات ستحل محل قاذفات القنابل "B-1 لانسر" التي تقصف بالفعل حاليا أهدافاً للتنظيم في كل من العراق وسوريا.

وقد عادت"B-1 لانسر" إلى قواعدها في الولايات المتحدة في يناير الماضي، بعد أن شاركت بما يعادل 3% فقط من إجمالي الغارات الجوية ضد "داعش"، لكنها أسقطت رغم ذلك 40% من القنابل والذخائر الأخرى.

وتتمتع "B-1 لانسر" بالقدرة على التحليق في سماء المعركة لمدة تصل إلى 10 ساعات، بفترة أطول بكثير من المقاتلات النفاثة، كما تستطيع أيضا التحليق بسرعة تعادل سرعة الصوت، لتبلغ أهدافا في سوريا والعراق في غضون دقائق قليلة.

ومن جانبه، قال تشارليز كيو براون القائد بالقيادة المركزية لسلاح الجو الأميركي في تصريحات صحافية إن "B-1 لم تعد موجودة هنا الآن، إذ إنها قد أعيدت لإجراء بعض التحديثات عليها".

ويقول مسؤولون إن "B-52" والتي قامت بأول تحليق لها في السماء عام 1954، يمكنها حمل قرابة الـ70 ألف رطل، أي حوالي 32 ألف كيلوغراما، وتشارك بصفة دورية في التدريبات العسكرية حول العالم، وتتمركز في قواعدها الموجودة في ولايتي لويزيانا ونورث داكوتا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.