الحرس الوطني الأميركي قد ينضم للهجوم الإلكتروني ضد داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعلن اشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي أن الفرق الإلكترونية بالحرس الوطني الأميركي ستلعب دورا مهما على نحو متزايد في تقييم مدى عرضة البنية الأساسية الصناعية الأميركية للخطر وقد يُطلب منها الانضمام إلى الحرب ضد تنظيم "داعش".

والحرس الوطني قوة عسكرية احتياطية موجودة في الولايات ولكن يمكن تعبئتها للاحتياجات الوطنية، وهي تمثل جزءا أساسيا من الجهد الأوسع للقوات المسلحة الأميركية لإنشاء أكثر من 120 فرقة الكترونية للرد على الهجمات الالكترونية ومنعها.

وإحدى هذه الوحدات "الفرقة 262" وهي فريق يتألف من 101 شخص يشمل موظفين من شركة "مايكروسوفت" وشركة "غوغل" التابعة لمؤسسة "ألفابيت".

وقال كارتر، في قاعدة جوينت بيس لويس-ماكورد في تاكوما بواشنطن في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، إن هذه الوحدة "مشهورة في كل أنحاء البلاد" لعمليات التقييم العديدة البارزة التي قامت بها لمدى التعرض للخطر.

وقال للصحفيين إن الفرقة لا تشارك حاليا في مهام الكترونية هجومية ولكن يمكن أن يحدث ذلك في المستقبل.

وأضاف: "وحدات كهذه يمكن أيضا أن تشارك في عمليات هجومية الكترونية من النوع الذي أشدد على أننا نقوم به ونعجل به بشكل فعلي في العراق وسوريا لضمان الهزيمة الفورية لتنظيم داعش الذي نحتاج لأن نفعله وسنفعله. إننا نبحث عن سبل التعجيل بذلك والحرب الالكترونية إحدى هذه السبل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.