بالصور.. السودان يشيع الترابي وسط إجراءات أمنية مشددة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شيع صباح اليوم الأحد الزعيم الإسلامي السوداني المعارض حسن الترابي الذي توفي أمس عن 84 عاما إثر إصابته بذبحة قلبية، بمشاركة رسمية وشعبية وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتوفي الترابي السبت في مستشفى رويال كير بالخرطوم. ووصل جثمانه عند الساعة (5,00 ت غ) على عربة مكشوفة وسط هتاف مناصريه "الله أكبر ولا إله إلا الله".

ووضع الجثمان في أرض خارج مقبرة بري الواقعة في شرق الخرطوم حيث صلى عليه حوالي ثلاثة آلاف شخص صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى.

وشارك في التشييع النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وسياسيين من مختلف الأحزاب السودانية. كما حضرت مراسم الدفن من على سور المقبرة نساء أعضاء في حزبه في مشهد نادر في السودان.

وتغيب الرئيس السوداني الذي ذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنه وصل إلى جاكرتا "للمشاركة" في قمة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكانت الرئاسة السودانية نعت السبت "المفكر الإسلامي والعالم الجليل الشيخ حسن عبد الله الترابي الذي وافته المنية مساء اليوم (أمس) إثر علة صحية ألمت به أثناء مزاولته عمله بمقر الحزب"، كما أوردت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وحضر الرئيس السوداني عمر البشير إلى منزل الترابي في الخرطوم السبت حيث قدم التعازي للعائلة. وطوقت سيارات الشرطة المقبرة حيث انتشر أفراد من قوات الأمن باللباس المدني.

وخصصت الإذاعة والتلفزيون الرسمي في الفترة الصباحية كل برامجها للحديث عن الترابي وسيرته الذاتية واستعراض لمؤلفاته.

وكان الترابي من أقرب حلفاء عمر البشير خلال فترة انقلاب عام 1989 الذي قاد الرئيس السوداني إلى السلطة ثم أصبح من أشد معارضيه.

وعقب الخلاف بينهما أسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي المعارض وصار أكثر المعارضين السودانيين شراسة في مواجهة حكومة البشير التي أودعته السجن عدة مرات خلال سنوات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.