.
.
.
.

30 قتيلاً في معارك غير معهودة بين أرمينيا وأذربيجان

نشر في: آخر تحديث:

أدت اشتباكات عنيفة وغير معهودة بين أرمينيا وأذربيجان إلى مقتل أكثر من 30 شخصا اليوم السبت.

وقد اندلعت هذه الاشتباكات ليل الجمعة-السبت، ومازالت مستمرة بين القوات الأذرية والأرمينية على طول حدود ناغورني قره باغ.

وأعلنت أذربيجان اليوم مقتل 12 جنديا وإسقاط إحدى مروحياتها بأيدي القوات الأرمينية في معارك غير معهودة بحدتها في إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي المتنازع عليه بين البلدين منذ 1994.

من جهتها، أكدت ارمينيا قتل 18 جنديا أرمينيا السبت بأيدي القوات الأذرية على طول حدود اقليم ناغورني قره، بحسب ما أعلن الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان.

وقال سركيسيان في كلمة متلفزة: "من جانبنا، قتل 18 جنديا وأصيب نحو 35" من دون أن يحدد ما إذا كان هؤلاء الجنود ينتمون إلى الجيش النظامي الأرميني أو إلى قوات ناغورني قره باغ التي تدعمها يريفان.

وفي وقت سابق من اليوم قالت أرمينيا: "شنت أذربيجان مساء الجمعة هجوما كثيفا على حدود ناغورني قره باغ بالدبابات والمدفعية والمروحيات"، موضحة أن القوات الانفصالية في الإقليم المدعومة من يريفان أسقطت مروحية وكبدت العدو "خسائر جسيمة".

ونفت أذربيجان على الفور هذه الرواية، مؤكدةً أنه لم يتم إسقاط أي مروحية، وأن قواتها لم تقم سوى بالتصدي لهجوم من الجانب الأرميني "بالمدفعية من العيار الثقيل وقاذفات القنابل".

وقال الجانبان إن المعارك مستمرة، السبت، في مناطق "خوجاوند-فضولي واغديري-تارتار-آغدام".

وأكدت يريفان مقتل طفل في الـ12 من العمر في القصف المدفعي الأذري لقرية قريبة من الحدود.

وهذه المواجهات هي الأخطر بين باكو ويريفان منذ توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار العام 1994 أنهى حربا بدأت العام 1988 وخلفت 30 ألف قتيل.

ورغم محاولات الوساطة الدولية طوال أعوام، فإن هدنة 1994 تتعرض لانتهاكات متكررة على طول خط التماس بين الجيش الاذرية والقوات الانفصالية التي تدعمها يريفان.

ولم يوقع البلدان أي اتفاق سلام في شان ناغورني قره باغ، علماً بأن المجتمع الدولي لا يزال يعتبره تابعا لأذربيجان.