تعاون سعودي جيبوتي للتصدي للقراصنة في باب المندب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يمثل خفر السواحل الجيبوتي البوابة الأمنية الأولى التي تحمي السواحل الجيبوتية وتساعد الملاحة الدولية العابرة لباب المندب في تفادي خطر القراصنة، هذا فضلا عن دور خفر السواحل الجيبوتي في مكافحة التهريب خاصة تهريب البشر والسلاح إلى سواحل الدول العربية.

وتقع جيبوتي على الخارطة في موقع استراتيجي يربط المحيط الهندي بخليج عدن إلى البحر الأحمر عبر باب المندب أحد أهم الممرات المائية في العالم، جزء من مسؤولية حماية باب المندب تقع على خفر السواحل الجيبوتي حيث التكوين محدود الإمكانيات وحيث أنه وفي بلد مثل جيبوتي تمثل الملاحة الدولية وحركة الموانئ الرافعة الأولى لعجلة الاقتصاد كان لابد من تطوير قوة شرطة بحرية قادرة على حماية المياه الإقليمية للدولة.

ويقول العقيد ركن بحري وعيس بقري قائد خفر السواحل الجيبوتي بأن أهمية خفر السواحل الجيبوتي ليس على أمن السواحل المحلية فقط فإن عددا من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية قدمت التدريب والدعم المادي لهذه القوة التي تضطلع بعدد من المهام أولها تأمين السواحل الجيبوتية وثانيها بريدج محمود، ثالثا تقع على عاتق خفر السواحل الجيبوتي محاربة عمليات التهريب القادم من إفريقيا خاصة عمليات الاتجار البشر ومنع وصول المهربين الى سواحل الدول العربية.

ويضيف قائد خفر السواحل الجيبوتي "6 سنوات فقط هي عمر خفر السواحل الجيبوتي، ورغم عمره القصير نسبيا وإمكانيته المتواضعة إلا أنه يضطلع بعديد من المهام الاستراتيجية والأمنية في منطقة ملاحة دولية حيوية تهم كل العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.