.
.
.
.

الفلسطينيون يحيون ذكرى "النكبة"

نشر في: آخر تحديث:

شارك الآلاف من فلسطيني عام ٤٨ في مسيرة العودة التي نظمت في النقب هذا العام، على أراضي إحدى القرى المهجرة هناك، وتجري هذه المسيرة سنوياً بالتزامن وأحياء الإسرائيلين لذكرى إنشاء دولتهم لتمرير رسالة بأن قيام إسرائيل تم على أنقاض الشعب الفلسطيني وأرضه.

فلأول مرة تنظم مسيرة العودة في النقب، حيث شارك فيها الآلاف من فلسطينيي عام ٤٨، وهي تظاهرة سياسية تحمل رسالة واضحة للإسرائيلين، علماً أنها تتلازم سنوياً مع يوم احتفاء الإسرائيليين بذكرى إنشاء دولتهم.

اختيار قرية "وادي زباله"، في النقب لم يكن وليد مصادفة، فالخشية هنا جدية من نكبة جديدة للسكان العرب.

بعد إقرار مشروع "برافر" الحكومي والذي يتلخّص في تهجير أكثر من ٤٠ ألفاً من السكان العرب في النقب، وهدم ٢٠ عشرين قرية ومصادرة نصف مليون دونم من الأراضي.

مسيرة العودة، هي مخالفة جماعية للقانون الإسرائيلي الذي يحاسب من يعتبر قيام إسرائيل نكبة فلسطينية، وإن اقتصرت العقوبة بعد تعديله على منع موازنات عن مؤسسات فلسطينية رسمية تشارك في إحياء ذكرى النكبة.

"يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا".. هي رسالة مسيرة العودة الفلسطينية، التي تقول تفاصيلها: إن النكبة بدأت قبل ٦٨ عاماً، لكنها لم تنته بعد، طالما أن إسرائيل دولة تمييز عنصري ضد العرب غرب الخط الأخضر، ودولة احتلال شرق هذا الخط.