.
.
.
.

لبناني رئيسا للبرازيل وموطنه بلا رئيس

مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة الـ39 بانتخاب رئيس

نشر في: آخر تحديث:

شغل لبناني الكرسي الرئاسي في البرازيل، بينما الكرسي الرئاسي يبقى فارغاً في لبنان.

تفصل مسافة أكثر من 10 آلاف و500 كلم تفصل بين لبنان والبرازيل، إلا أنّ المسافةَ تلك تبيّنُ أن رئيساً لبنانيا في البرازيل أقرب منه إلى رئيس لبناني في لبنان.

فيما هناك إجماعٌ بالشارع اللبناني والأروقة السياسية على أنّ المعرقل الأول لعدم انتخاب رئيس بلبنان منذ سنتين هو حزب الله وحلفاؤه الذين قرّروا عدم حضور الجلسات منذ شغور المنصب في الخامس والعشرين من مايو 2014 إذا لم تُخِط إيران بدلة الرئيس اللبناني المقبل بحسب شروطها ومصالحها، إذأ رئيس البرازيل الجديد لبناني الأصل، واسمه ميشال تامر.

وبات رئيسا لخامس أكبر دولة في العالم، يعّد ذلك مفارقة غريبة مضحكةٌ مبكية للبنانيي لبنان. فهم المتعطشون إلى انتخاب رئيس جمهورية لبلدٍ خرج منه رئيسٌ عالمي ولم يدخل قصره منذ سنتين رئيسٌ محليّ.

إنه الرئيس ميشال تامر، الذي هاجر والده إلى البرازيل، وصل إلى سدة الرئاسة بعد أن كان نائباً للرئيسة ديلما روسيف والتي أقالها البرلمان لانتهاك قوانين الميزانية بالبلاد.