.
.
.
.

بروكسل.. الكشف عن شبكة الدعم اللوجيستي لخلية "فريفييه"

جهاز أمن الدولة البلجيكي يرفض تسليم شريط الفيديو حول العملية

نشر في: آخر تحديث:

بعد استماعها إلى المتهم الرئيسي الثالث في قضية خلية "فريفييه" مروان البالي، والوحيد الذي نجا من العملية الأمنية، في منتصف شهر يناير العام 2015، تأكدت المحكمة من أن مروان البالي تولى مع المتهم الآخر، محمد حمزة إرشاد، نقل العائدين من سوريا سفيان امغار من مدينة ليل الفرنسية، وخالد بن العربي من مدينة آخن الألمانية، إلى "فيرفيي" في الثاني من شهر يناير العام الماضي.

سيباستيان كورتوا، محامي الدفاع عن مروان، قال إن "مروان البالي ضحية علاقاته حيث قبل الذهاب إلى مدينة آخن للإتيان بصديقه الذي كان بدوره قدم إليه خدمات في السابق. وفي طريق العودة سيطلب منه أشياء إضافية، لذلك فهو سيعيش خلافاً مع ذاته بين الولاء للصديق والخوف من تداعيات ما سيحدث".

مروان البالي هو الوحيد الذي نجا في العملية الأمنية في "فيرفييه". وقتل العائدان من سوريا في الشقة التي كانت قوات الأمن زرعت فيها أجهزة التنصت. وظل الخلاف قائماً بين المحكمة وهيئة الدفاع عن آثار البارود في ثياب مروان، والذي تمسك بعدم مشاركته في إطلاق النار على رجال الأمن. وقد رفض جهاز أمن الدولة تسيلم شريط الفيديو الذي صورته الشرطة عن العملية.

ديديي دي كيفي، محامي الدفاع عن مروان، قال إن "المحكمة قالت إن الشريط ليس ضمن وثائق القضية بل هو بين أيدي جهاز أمن الدولة، ونظرياً فإن مكتب النيابة العامة لم يتمتع بحق الاطلاع عليه. ونعتقد بأنه شاهد الشريط ولا يريد تمضمينه في الملف. كما أن رئيس المحكمة لم يطلب منه ذلك بينما يطاالب موكلي بالاطلاع عليه كي يثبت أنه لم يطلق النار على الشرطة".

وبدأت المحكمة الاستماع إلى المتهم الرئيسي الرابع عمر دعماش الذي سلمته اليونان إلى بلجيكا غداة عملية "فيرفييه"، لأنه وفر السكن إلى من وصف بالعقل المدبر لاعتداءات فرنسا عبدالحميد أباعود.

في نهاية جلسات الأسبوع الأول من المحاكمة، تمكنت المحكمة من تحديد شبكة الدعم اللوجيتسي لخلية "فيرفييه". وتتجه الأنظار نحو جلسات الأسبوع المقبل للتعرف على العلاقة بين خلية "فيرفييه" وتنظيم "داعش"، وحول ما قيل عن مخططات اعتداءات فرنسا وبلجيكا.