بوتين: ندرس إجراءات لمواجهة تهديدات الدرع الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، واشنطن من أن بلاده ستدرس إجراءات "لمواجهة التهديدات" التي تشكلها الدرع الأميركية المضادة للصواريخ المنصوبة في بولندا ورومانيا بشكل خاص، لكنه أكد أن موسكو لن تخوض سباقاً جديداً للتسلح.

وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي المجمع العسكري - الصناعي الروسي: "الآن وقد نصبت هذه العناصر المضادة للصواريخ، سنضطر لدرس إجراءات لمواجهة التهديدات التي ظهرت لأمن روسيا".

ويشهد مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ الذي بدأ في 2010 انتشاراً تدريجياً شرق أوروبا والمتوسط لرادارات قوية وصواريخ اعتراض. وتعتبر واشنطن أنه بمثابة حماية في مواجهة إيران وكوريا الشمالية، في حين تنظر إليه موسكو كتهديد لقدراتها في مجال الردع النووي.

وأضاف الرئيس الروسي أن "كل هذه العناصر تشكل خطوات إضافية نحو زعزعة استقرار النظام الأمني الدولي ونحو سباق تسلح جديد".

وتابع: "لن ننجر إلى هذا السباق. سنسلك طريقنا الخاص وسنعمل بحرص كبير من دون تجاوز خطط التمويل الراهنة لإعادة تسليح الجيش والأسطول"، منبهاً "سنصحح هذه الخطط لمواجهة التهديدات التي تطاول أمن روسيا".

وقال أيضاً: "سنقوم بكل ما هو ضروري لضمان والحفاظ على توازن القوى الاستراتيجي الذي يشكل الضمان الأكبر لعدم نشوء نزاعات واسعة النطاق".

كما ندد بوتين بنشر هذا النظام في رومانيا وبولندا، معتبراً أنه "انتهاك للمعاهدة في شأن القوى النووية ذات البعد المتوسط" والمطبقة منذ 1988.

وبدأ رسمياً، الخميس، تشغيل نظام الدفاع الصاروخي الأميركي في ديفيسيلو جنوب رومانيا، خلال حفل حضره الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، ومسؤولون أميركيون ورومانيون.

ويضم موقع ديفيسيلو، الذي بلغت كلفة بنائه نحو 800 مليون دولار، صواريخ اعتراضية من طراز اسم ام 3. وسيصبح رسمياً جزءاً من الدفاع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي خلال قمة وارسو في تموز/يوليو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.