.
.
.
.

التحالف يستهدف مخابئ داعش المالية ويلحق بها خسائر فادحة

نشر في: آخر تحديث:

تكبد تنظيم "داعش" خسائر فادحة جراء الضربات الجوية الموجعة لقوات التحالف الدولي على مصادر تمويله ومقراته المالية.

وتعدّ استراتيجية استهداف المقار المالية والقضاء على الاحتياطات النفطية لـ"داعش" هي الأحدث في إطار العمليات العسكرية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة ضمن التحالف الدولي، وفق وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات الجوية نجحت منذ شهور في الإجهاز على منشآت تخزين النقود لدى التنظيم والمصافي النفطية التي يديرها، وأن "داعش" لم يعد لديه سوى الضرائب كمصدر وحيد للدخل.

وتتوافق هذه التصريحات مع تقارير صادرة عن مكتب وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية الأميركي، أكدت أن العمليات العسكرية للتحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا والعراق نجحت خلال الأشهر الماضية في خفض احتياطاته النقدية من قرابة الـ800 مليون دولار إلى 300 مليون دولار.

إلا أن مسؤول في مكتب وزارة الخزانة الأميركي أوضح أن ذلك لا يعني أن موارد "داعش" المالية بالكامل باتت تحت سيطرة قوات التحالف، حيث إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أنه لا يزال لدى التنظيم المزيد من الأموال ولكنها بالتأكيد تعد ضربة قاسمة له.

وتؤكد هذه التصريحات المعلومات الواردة من الرقة، معقله في سوريا، وتتحدث عن أن "داعش" أعلن حالة الطوارئ. كذلك تلفت معلومات سابقة إلى أن التنظيم خفض الرواتب والمكافآت التي يمنحها لعناصره بمعدل النصف، ما قد يشير فعلياً إلى حالة الارتباك والوهن المادي التي بدأت تسري في صفوفه.