.
.
.
.

مناورات أردنية أميركية و6 آلاف مشارك في "الأسد المتأهب"

نشر في: آخر تحديث:

أكدت القيادة المشتركة لمناورات "الأسد المتأهب" أن التمرين العسكري الذي يجري اليوم الأحد في الأردن لا علاقة له بما يجري في سوريا أو أي من دول المنطقة.

وقال مدير التدريب المشترك في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، العميد الركن فهد الضامن أن تمرين الأسد المتأهب ليس له أي علاقة بما يدور بالمنطقة، ويهدف لزيادة القدرات العملياتية والجاهزية القتالية للقوّات الأردنية والأميركية.

وبين الضامن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الجانب الأميركي أن التمرينات تأتي هذا العام بمشاركة القوّات الأميركية فقط، مشيراً إلى أن الخطط الموضوعة لمنورات الأسد المتأهب تأتي بمشاركة دولية عاما بعد آخر إلا أن هذه المرة تأتي بمشاركة ثنائية مع الجانب الأميركي.

وبين أن المناورات 2017 ستأتي بمشاركة دولية كما جرت في السنوات الثلاث السابقة تلبية لرغبات الكثير من الدول في المشاركة.

وتهدف المناورات التي تأتي هذا العام للسنة السادسة على التوالي، إلى تعزيز علاقات التعاون بين القوّات المسلحة بين البلدين وتطوير القدرات الدفاعية والتدريب على بناء الخطط الدفاعية وتطوير القدرات الثنائية للاستجابة للتهديدات الأمنية والازمات الداخلية وعمليات حماية المنشآت الحيوية، إضافة إلى التركيز على تحسين القدرات والإمكانيات للقوّات في العمليات الليلية.

وفيما يتعلق بعدد الجنود المشاركين في المناورات من كلا البلدين، قال مدير التدريب والتمرين في القيادة المركزية الأمريكية، اللواء رالف جروفر من جهته، إن 6 ألاف جندي أمريكي وأردني مشارك في المناورات، مؤكداً إلى أن هذه المناورات هو الأكبر في المنطقة للقيادة المركزية الأمريكية.

وأوضح جروفر أن جنود بلاده جاءوا مع معداتهم من المنطقة وباقي مراكز العالم، كما وستشارك في المناورات طائرتي B52.

ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول ترك القوّات الأمريكية بعض المعدات والجنود في المملكة، قال روجر "لا نية لدينا ترك أي شيء من هذا القبيل".

وأجريت المناورات العام الماضي في الأردن بمشاركة 10 آلاف عسكري من 18 دولة على رأسها الولايات المتحدة.