.
.
.
.

داعش يواصل زج الأطفال بالمعارك في سوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

تبدو ظاهرة تجنيد تنظيم "داعش" للأطفال والزج بهم في المعارك بسوريا والعراق في إطراد مستمر، إما لتعويض الخسائر التي تلحق بصفوفه مع ارتفاع وتيرة ضربات قوات التحالف الدولي، أو لاتخاذهم دروعاً بشرية لتحقيق أهدافه الإجرامية.

ويستغل التنظيم المتطرف الأطفال في الحروب من خلال غسل أدمغتهم وتدريبهم على القتال، وعلى أدوات وأساليب التجسس وإقحامهم في ميادين القتال، وصولاً لدفعهم إلى تنفيذ إعدامات بحق الأسرى، كما أظهرت الكثير من التسجيلات التي بثها "داعش" عبر دعايته الإعلامية، آخرها تنفيذ طفلين ناطقين باللغة الفرنسية عملية إعدام أسرى سوريين، الأمر الذي دفع بالقضاء الفرنسي إلى فتح تحقيق في قضة إشادة بالإرهاب والقتل في إطار منظمة مرتبطة بالعمل الإرهابي.

كما التحق بـ"داعش" ما لا يقل عن 400 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً، وفق دراسة أميركية. وبحسب تقديرات الباحثين الذين وضعوا الدراسة، فإن 60% من هؤلاء الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، و40% بين 8 و12 عاماً.

كذلك أظهر مركز مكافحة الإرهاب التابع للجيش الأميركي أن ما لا يقل عن 100 من أطفال التنظيم قتلوا في سوريا، بينهم 39% في تفجيرات بسيارات ملغومة و33% في المعارك.

وينشأ جيل جديد من المجندين في صفوف "داعش" على مفاهيم متطرفة وعلى منهج قائم على العنف والكراهية. وقد يحمل هذا الجيل أفكار التنظيم المسممة لسنوات.