.
.
.
.

سيناريو حرب كيمياوية في تمرين "الأسد المتأهب" بالأردن

نشر في: آخر تحديث:

نفذت قوّات عسكرية أردنية وأميركية تمريناً مشتركاً ضمن مناورات "الأسد المتأهب" في دورتها السادسة. ويحاكي هذا التمرين الاستجابة للتهديدات الكيمياوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات.

وتناول التمرين، الذي انطلق في محافظة الزرقاء، استجابة القوات لتهديد إشعاعي يستهدف الأردن، وكيفية التعامل مع عمليات تهريب المواد النووية والإشعاعية عبر الحدود.

وقامت مجموعة الإسناد الكيمياوي في القوّات المسلحة الأردنية وقوّات المشاة البحرية (المارينز) بعملية مسح شاملة للمكان وجمع معلومات بعدما دخلت المنطقة المحرمة مركبة تحتوي على مواد مشعّة، حيث تعاملت معها بسرعة وحذر شديدين.

وتابعت القوّات المكونة من 32 شخصاً بعملية تطهير وفحص العينات والتقليل من تأثيرها، إضافة إلى منع تسريب الكيمياوي.

وتأتي مناورات "الأسد المتأهب"، وفقاً لمدير التدريب المشترك في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية العميد الركن فهد الضامن، لرفع الجاهزية القتالية للقوّات المسلحة، وللتدريب على التعامل مع أي تحدٍ أو تهديد قد يحدث مستقبلاً.

ووجه الضامن رسالة لمن يحاول الاقتراب من حدود الأردن، بأن القوّات المسلحة ستضرب بيد من حديد.

وقال المسؤول العسكري إن مناورات "الأسد المتأهب" هو تمرين متعدد الأغراض يحاكي حماية الحدود وكيفية التعامل مع الحرب الإلكترونية وغيرها من الأخطار.

وتختتم "فعاليات الأسد" المتأهب في 24 من الشهر الجاري. وكانت النسخة الأولى من مناورات "الأسد المتأهب" قد انطلقت في حزيران/يونيو 2011 بعد أربعة أشهر من اندلاع الأزمة السورية.

ويذكر أن الأردن عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق، والذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية منذ اغسطس 2014 ويضم أكثر 60 دولة عربية واجنبية.