.
.
.
.

العمليات الجارية في سوريا والعراق تضيق الخناق على داعش

نشر في: آخر تحديث:

يضيق الخناق على تنظيم "داعش" أكثر فأكثر في معاقله سواء تلك المنتشرة في العراق أو سوريا.

من جهتها، استكملت القوات العراقية تقريباً تطويق الفلوجة تحضيراً لمعركة واسعة في هذه المدينة التي استولى عليها التنظيم في كانون الثاني/يناير عام 2014.

وخسر التنظيم أيضاً عشرات المقاتلين والقياديين المتمركزين في الفلوجة خلال ضربات جوية من التحالف سواء في العراق أو شرق سوريا، إذا ما أضفنا إليها العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا على الجانب الآخر من حدودها على وقع تسارع الخطى لتقدم قوات كردية وعربية تحت غطاء جوي نحو الرقة.

وقد دفع اشتداد الطوق على التنظيم بهذه الطريقة إلى فتح جبهات جديدة كما فعل بريف حلب الشمالي، حيث انضم "داعش" إلى الصراع على بلدات مارع واعزاز بريف حلب قرب الحدود التركية، المنطقة المتنازع عليها أصلاً بين المعارضة والأكراد والنظام والتي تتدخل فيها تركيا كلما شعرت بالخطر.

ويحاول التنظيم من خلال فتح جبهات جديدة الهروب من تضييق الخناق عليه بالسيطرة على أراضٍ جديدة أو تشتيت انتباه التحالف عن معاركه بجبهات لها حساسيتها الجغرافية والعسكرية، خصوصاً تلك المتاخمة للحدود التركية.