.
.
.
.

القضاء الفرنسي ينظر في خلية "ستراسبورغ"

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ المحكمة الجنائية في باريس النظر في قضية خلية "ستراسبورغ" على خلفية اتهامات خطيرة تقرن بين أعضاء المجموعة واعتداءات باريس، وتهم السفر للقتال في سوريا، والانخراط في نشاطات منظمة إرهابية.

وتلتقي خلية "ستراسبورغ" في بعض جوانبها مع خلية "فيرفيي" البلجيكية، والتي أنهت المحكمة الجنائية في بروكسل النظر فيها. وستصدر المحكمة حكمها في 5 يوليو المقبل.

وتضم الخليتان عناصر السفر للقتال في سوريا، والانخراط في صفوف تنظيم داعش أو جبهة النصرة، والعودة من سوريا بخطط ارتكاب اعتداءات بلجيكا وفرنسا.

وتضم خلية "ستراسبورغ" 10 أصدقاء سافروا في نهاية العام 2013 إلى سوريا عن طريق تركيا، منهم الشقيقان (بوجلال) اللذان قتلا بعد أسبوعين من وصولهما في شمال سوريا. وقتل أيضا فؤاد محمد أغاد، حيث فجر حزامه الناسف في مسرح "باتاكلان" في باريس في 13 نوفمبر 2015.

ويمثل 7 متهمون أمام المحمكة الجنائية في باريس خلال الفترة من 31 مايو إلى 7 يونيو، وينسب إليهم الادعاء العام تهم "تسفير المقاتلين إلى العراق وسوريا، والمشاركة في تدريبات عسكرية في صفوف تنظيم داعش ".

وقد تواصلت المجموعة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مع مواطنها الفرنسي مراد فارس، الذي يصنف ضمن كوادر التنظيم في العراق، ويتولى مهام تجنيد الأنصار والمقاتلين. ويستند الادعاء إلى تسجيلات المكالمات الهاتفية بين أعضاء المجموعة ومراد فارس.

وأبلغ المتهمون المحققين أن مراد فارس "استدرجهم بمشاهد مثيرة منسوبة صور فيها أطفال سوريون ونساء سوريات يتعرضن للاغتصاب".

والتقت المجموعة مراد فارس في كل من باريس وليون وستراسبورغ في 2013. ويشتبه في أن الشريط أنتجه شاب فرنسي آخر هو عمر ديابي الذي قد يكون المسؤول عن انتداب مراد فارس.

وقد شهد التحقيق تطورا مفاجئا في شهر أغسطس 2013 حيث سلم مراد فارس نفسه إلى جهاز الاستخبارات الفرنسي ( DGSE). وتفيد تسريبات الملف أن مراد فارس أبلغ المحققين أن "كل الذين حالوا السفر كانوا ينوون المشاركة في عمليات القتال (الجهاد)". وتؤكد تسجيلات هاتفية في حوزة المحققين أن كريم محمد أبلغ والدته في إحدى المكالمات "رغبته المشاركة في القتال، ولا يرى أي إشكال في ذلك". وقد سافر من أجل "القتال وليس القيام بعمل إنساني".