.
.
.
.

ألمانيا تشدد قوانينها ضد زواج القاصرين بصفوف اللاجئين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير العدل الألماني هيكو ماس، الثلاثاء، أنه سيشدد القوانين بعد اكتشاف الكثير من حالات تعدد الزيجات وزواج القاصرين بين اللاجئين الوافدين إلى بلاده.

ونقلت صحيفة "بيلد" عن الوزير قوله "لا يحق لأحد من الوافدين إلى هنا أن يضع جذوره الثقافية أو إيمانه فوق قوانيننا، لذا لن يكون هناك اعتراف بالزيجات المتعددة في ألمانيا".

وتعدد الزيجات ممنوع في ألمانيا، لكن في الواقع فإن السلطات يمكن أن تعترف ضمن بعض الشروط بتعدد الزيجات المعقود في الخارج. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص المقترن بامرأتين سيذهب ميراثه أو راتبه التقاعدي لكلتيهما.

وشدد الوزير على إزالة أي غموض قائلا "يتعين على كل شخص الالتزام بالقانون بغض النظر عما إذا كان نشأ في ألمانيا أو أنه وصلها حديثا، فالقانون هو ذاته يطبق على الجميع".

وهناك أيضا مسألة زواج القاصرين، السائدة في بلدان مثل أفغانستان.

ووفقا لليونيسف، فإن زواج القاصرين تحت سن 18 سنة يشكل 40% من الزيجات في هذا البلد الذي يصل منه مجموعات كبيرة من اللاجئين إلى ألمانيا.

وتابع وزير العدل أن "الزواج بالقوة لا يمكن التساهل حياله مطلقا، خصوصا إذا كان يتعلق بالقاصرين".

وشدد وزير العدل على أن "زواج الأطفال غير مقبول في ألمانيا، ولن يتم الاعتراف به".