واشنطن تدين توقيف مدافع عن حرية الصحافة في تركيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عبرت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها على الحريات الأساسية في تركيا بعد توقيف ممثل منظمة "مراسلون بلا حدود" في هذا البلد ايرول اندر اوغلو ومثقفين آخرين معروفين هما أحمد نيسين وشيبنم كورور فنجانجي.

وكان هؤلاء الثلاثة اتهموا الاثنين "بالدعاية الإرهابية" بعدما شاركوا في حملة للتضامن مع الصحف المؤيدة للأكراد في أيار/مايو الماضي.

وطلب مدعي اسطنبول السجن 14 عاما ونصف العام لكل من الناشطين الثلاثة الذي تولوا رمزيا الواحد تلو الآخر رئاسة تحرير صحيفة اوزغور غونديم التي أجبرتها السلطات التركية مرات عدة على إغلاق أبوابها.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي "ندعو السلطات إلى التأكد من أن أعمالها تدعم القيم الديمقراطية العالمية المدرجة في الدستور التركي مثل حرية الصحافة".

وأضاف "في مجتمع ديمقراطي نعتقد أن الآراء المنتقدة يجب أن يتم تشجعيها وليس كمها. الديمقراطيات تصبح أقوى وليس أضعف بالسماح لمختلف الأصوات بالتعبير عن نفسها في المجتمع".

وقال دلفين هالغاند مديرة منظمة "مراسلون بلا حدود" في الولايات المتحدة إن "سجن ايرول والمدافعين الآخرين عن حرية الصحافة يشكل خطوة جديدة في تجريم الدفاع عن حقوق الإنسان في تركيا".

وأضافت "سنواصل العمل بلا كلل من أجل هذه الحقوق".

وكانت "مراسلون بلا حدود" صنفت تركيا في المرتبة االـ151 من أصل 180 بلدا في ترتيبها لـ2016 لحرية الصحافة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.