.
.
.
.

بعد كاميرون..مفوض بريطانيا بأوروبا ثاني ضحايا الاستفتاء

نشر في: آخر تحديث:

طالب قادة الاتحاد الأوروبي بريطانيا بتعجيل بدء مفاوضات فك ارتباطها بالاتحاد بعد استفتاء شعبي رفض ناخبوه استمرار #عضوية بلادهم في المنظومة الأوروبية. لكن الوضع السياسي الداخلي لا يسمح بذلك في الوقت الراهن إلا بعد تنصيب رئيس وزراء جديد لبريطانيا في أكتوبر المقبل.

وأصبح اللورد جونثان هيل المفوض البريطاني في الاتحاد الأوروبي للخدمات المالية هو ثاني #ضحايا الخروج المفاجئ لبريطانيا من #عضوية الاتحاد بعد تقديم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون استقالته، اللورد هيل قال انه لن يستطيع الاستمرار في منصبه كممثل لبريطانيا بعد قرار الانسحاب.

يقول اللورد جونثان هيل (ممثل بريطانيا في الاتحاد الاوروبي) "اعتقد انه اذا ما كان قرار كبير اتخذ مثلما اقدم عليه #الشعب_البريطاني بالانفصال عن الاتحاد الاوروبي فإنه يتوقع تنفيذ قراراته، وفي هذه الحالة من الصواب ان اتنحى عن منصبي وليس منطقيا الاستمرار كان شيئا لم يحدث".

استقالة اللورد #هيل سبقها اجتماع في برلين للدول الست المؤسسة للاتحاد الاوربي لمناقشة تداعيات اول انفصال عن الاتحاد، وبدا ممثلوها بالضغط على بريطانيا لتسريع إجراءات الطلاق وحذروا من اي مماطلة قد تطيل التفاوض الذي لن تدخل فيه الحكومة البريطانية الا بعد اختيار رئيس لها مطلع اكتوبر المقبل.

ويقول كواسي كوارتانغ نائب محافظ "بموجب القانون فان البلد الذي يريد مغادرة الاتحاد هو الذي يفعل المادة الخمسين من معاهدة لشبونة، ويمكننا تفعيل هذه المادة في اي وقت مناسب لنا حتى وان تطلب الامر خمس #سنوات لكن هذا لن يحدث لاننا نريد فك الارتباط، فالقرار ليس بيد الاتحاد واتفهم الضغط علينا للتعجيل بالمفاوضات".

مجموعة من الشباب التي صوتت من اجل البقاء في عضوية الاتحاد الاوروبي احتشدت خارج #البرلمان للتعبير عن استيائها وحزنها العميق الذي اخرج بلادهم من قلب مشروع الوحدة الاوروبية لتواجه مستقبلا مجهولا قد يفكك #المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي معا، آخرون وقعوا على عريضة للبرلمان تطالب بإجراء #استفتاء جديد على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وهي العريضة التي وقعها أكثر من مليوني شخص خلال أقل من ثمان وأربعين ساعة.