.
.
.
.

بان كي مون: استمرار الحصار على غزة يزيد من خطر التصعيد

نتنياهو يؤكد أن الحصار البحري المفروض على غزة سيبقى رغم تطبيع العلاقات مع تركيا

نشر في: آخر تحديث:

ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الثلاثاء، بالحصار الإسرائيلي على #قطاع_غزة ووصفه بـ"العقاب الجماعي"، مشيراً إلى أنه "يزيد من خطر التصعيد"، بعد يوم من إعلان إسرائيل أن #الحصار مستمر رغم توقيع اتفاق مع تركيا.

واعتبر أن الحصار الجوي والبحري والبري الذي تفرضه إسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع الفقير "يخنق السكان ويدمر الاقتصاد ويعوق جهود إعادة الإعمار".
وجاءت تصريحات #بان_كي_مون في زيارته الرابعة والأخيرة التي يقوم بها إلى القطاع كأمين عام للأمم المتحدة.

وأكد الأمين العام عند زيارته إحدى المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة: "هذا عقاب جماعي يجب مساءلته". وأضاف "اليوم 70% من السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية. نصف شبان غزة لا يملكون آفاق أو آمال".

ورأى الأمين العام أن "الوضع لا يمكن أن يستمر فإنه يغذي الغضب واليأس ويزيد من مخاطر تصعيد الأعمال العدائية والتي لا يمكن أن تجلب سوى المزيد من المعاناة لسكان غزة".

وبحسب البنك الدولي والأمم المتحدة، فإن الحصار الجوي والبحري والبري قتل تقريباً كافة الصادرات في غزة وأدى إلى تدهور الاقتصاد.

وأدى الحصار أيضاً إلى حرمان غالبية سكان القطاع الذين يبلغ عددهم 1.9 مليون شخص من حرية التنقل.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي خانق منذ أكثر من عشر سنوات، تاريخ سيطرة حركة "حماس" عليه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد الاثنين أن الحصار البحري المفروض على قطاع غزة سيبقى على حاله بعد التوصل إلى اتفاق مع تركيا لتطبيع العلاقات.