.
.
.
.

سيدات لبنانيات تحملن السلاح بعد هجمات داعش

نشر في: آخر تحديث:

بعد التفجيرات الانتحارية التي استهدفت بلدة القاع اللبنانية شرق البلاد على الحدود السورية، حمل سكان البلدة السلاح ونزلوا إلى الشوارع لحماية أنفسهم، وكان لافتا وجود سيدات ممن يحملون السلاح.

وقد أعربت #الحكومة_اللبنانية اليوم الثلاثاء، عن خشيتها من بدء موجة #إرهاب جديدة على ضوء التفجيرات التي شهدتها بلدة #القاع أمس.

وقال وزير الإعلام رمزي #جريج في تصريحات تلفزيونية بعد اجتماع لمجلس الوزراء، إن رئيس الوزراء اللبناني #تمام_سلام "أعرب عن خشيته من أن يكون ما حصل في القاع بداية لموجة من العمليات الإرهابية في مناطق لبنانية مختلفة"، داعيا إلى مواجهة هذا الواقع بموقف وطني موحد وكامل".

وأرسل #الجيش_اللبناني تعزيزات عسكرية ضخمة إلى البلدة التي تعرضت لثمانية تفجيرات انتحارية في أقل من 24 ساعة. وشهدت القاع الحدودية مع #سوريا حملة مداهمات بحثا عن مشبوهين، إضافة إلى حظر للتجول.

وأُفيد أيضا عن طلب الجيش اللبناني من فعاليات البلدة إرجاء مواكب تشييع ضحايا التفجيرات خشية وجود انتحاريين محتملين فارين.