.
.
.
.

تركيا وروسيا تؤكدان على التنسيق في أزمة سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزيرا خارجية روسيا وتركيا في أول لقاء منذ عودة الاتصالات بين البلدين بعد قطيعة إثر أزمة دبلوماسية استمرت أشهرا، على أهمية التنسيق السياسي والعسكري بين الجانبين في الملف السوري.

واجتمع الوزيران الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاوش أوغلو، الجمعة، في منتجع سوتشي، جنوب روسيا.

وأعلن لافروف، أنه اتفق مع نظيره التركي على استئناف نشاط مجموعة العمل لمحاربة الإرهاب.

وأضاف أن روسيا وتركيا مهتمتان في فصل المعارضة عن الإرهابيين في سوريا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية التركي قوله بعد الاجتماع إن على تركيا وروسيا العمل معا لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وبثت الوكالة عن جاوش أوغلو قوله في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود أن أنقرة تحارب تنظيم داعش مباشرة، ولهذا السبب فإن تركيا هدف للإرهابيين.

الوضع في سوريا ليس واعداً

وقال وزير الخارجية التركي عقب لقاء لافروف "الوضع في سوريا ليس واعدا، ولكن علينا أن نعمل معا من أجل حل سياسي"، معلناً انه يؤيد الاستئناف السريع للمفاوضات السورية في جنيف.

ونفى أوغلو وجود خلاف بين روسيا وتركيا في تقييم المجموعات المعارضة والإرهابيين في سوريا، وان كانت فيجب مناقشتها.

ونسبت وكالة إنترفاكس للوزير تصريحا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يجتمعان خلال أغسطس في سوتشي.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا.

وشدد لافروف على أن التعاون مع تركيا لمواجهة الإرهاب يكتسب أهمية إضافية، مشيرا إلى أهمية منع الإرهابيين من استخدام الأراضي التركية.

هذا وقال لافروف في تصريحات في بداية الاجتماع نقلتها وكالات الأنباء الروسية: "نأمل أن يعيد هذا اللقاء العلاقات إلى طبيعتها".

احتواء التوتر

ومن جهته، صرح جاوش اوغلو بأن "رئيسي بلدينا تباحثا هاتفيا. وكان ذلك بناء جدا، وكلفانا مواصلة هذه المحادثة لتطبيع العلاقات وإيصالها إلى مستوى مناسب".

وبدأت روسيا وتركيا، الأربعاء، تطبيع العلاقات بينهما بعد أشهر من أزمة دبلوماسية خطرة نتجت عن إسقاط طائرات إف-16 تركية مقاتلة روسية قرب الحدود مع سوريا.

وأجرى رئيسا البلدين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الأربعاء، مكالمة هي الأولى منذ بدء الأزمة. وقرر الجانبان أن يلتقيا قريبا.

وفي أول مؤشرات احتواء التوتر أمر بوتين برفع العقوبات المفروضة على تركيا في مجال السياحة و"تطبيع" العلاقات التجارية مع أنقرة.

وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة بعيد تشاوره هاتفيا مع أردوغان "طلبت من الحكومة البدء بعملية تطبيع العلاقة التجارية وعلاقاتنا الاقتصادية".