.
.
.
.

"قمة وارسو" ترفع قدرات الردع لدى "الأطلسي"

نشر في: آخر تحديث:

رفع حلف شمال #الأطلسي قدرات الردع في وسط وشرق #أوروبا من أجل مواجهة أي خطر محتمل قد يأتيها من الشرق.

وأعلن قادة #الناتو في نهاية اليوم الأول من مباحثاتهم في #وارسو مضاعفة حجم قوات الحلف للرد السريع إلى 40 ألفاً من 5000 يمثلون رأس الحربة وقادرون على التدخل في غضون أيام قليلة في مناطق النزاع. وأقام الحلف 8 مراكز قيادة في الجزء الشرقي من تراب الحلفاء.

وأوصت القمة بتحريك الحلف طائرات الاستكشاف "ايواكس" من أجل دعم حرب #التحالف الدولي ضد تنظيم #داعش . ولأول مرة اعتبر حلف شمال الأطلسي المجال الافتراض نطاقا للعمليات الدفاعية من أجل حماية شبكات نقل المعلومات والبنى التحتية.

وأكدت القمة نشر أربع كتائب في دول #البلطيق الثلاث و #بولندا .

وقال الأمين العام ينس #ستولتنبرغ إن "الكتائب الأربع ستكون قوية ومتعددة الجنسيات وتؤكد متانة العلاقات عبر الأطلسي". وستقود #كندا الكتيبة التي سترابط في #لاتفيا و #المانيا كتيبة #لوتوانيا و #المملكة_المتحدة كتيبة #استونيا و #الولايات_المتحدة الكتيبة التي سترابط في #بولندا . وتعد الكتيبة بين 600 و1000 جندي.

وتطمئن الإجراءات دول البلطيق وبولندا التي لا تتردد عن التحذير من الخطر الذي تمثله #روسيا على أمنها. وتفند #موسكو بانتظام رواية الدول الشرقية التي تعوق تقدم الحوار بينها وبين الحلفاء في غرب أوروبا.

وتختلف دول الحلف في ما بينها حول تقويم مساهمة #موسكو في أمن القارة الأوروبية. وتحذر فرنسا والمانيا وإيطاليا من الانسياق وراء السياسات العدائية التي تقودها بولندا تجاه روسيا ومحاولات جر الحلف للاصطفاف ورائها.

وتحدث الرئيس الفرنسي فرانسوا #هولاند عن أن "روسيا ليست خصما وليست تهديدا". وأوضح قبل بدء مباحثات القمة في وارسو أن "نظام الدفاع الصاروخي" الذي أعلنت القمة بدء تشغيله في #رومانيا "لا يستهدف روسيا وإنما يهدف إلى اعتراض الصواريخ الباليستية التي قد تستهدف أوروبا انطلاقا من دول أخرى".

وتقول مصادر الحلف إن النظام الصاروخي يهدف رصد الصواريخ التي قد تأتي من دول شرق أوسطية مثل إيران. ويرتبط نظام الدفاع الصاروخي في رومانيا بمنظومة الرادارات في #تركيا من ناحية والسفن الحربية الأميركية في عرض مياه #اسبانيا من ناحية أخرى، والتي تحمل الصواريخ التي من شأنها اعتراض الصواريخ المهاجمة.

فيتم رصدها في رومانيا وتحريك الرد عليها في منظومة الرادارات في تركيا وتستهدفها الصواريخ المضادة من السفن الأميركية. ويخضع النظام الثلاثي لأوامر حلف شمال الأطلسي.