.
.
.
.

رحل كاميرون عن 10 داوننغ ستريت وبقي القط لاري

نشر في: آخر تحديث:

لمبنى 10داوننغ ستريت تاريخ ضارب مند عهد رؤساء حكومات كثر مضوا وبقي شاهدا على إنجازاتهم وصورهم التذكارية مع زواره رفيعي المستوى، إلى جانب أثاثه الذي يرمز لحقب تاريخية عديدة.

مبنى 10 داوننغ ستريت ثاني أهم مقر حكومي بالكرة الأرضية بعد البيت الأبيض في واشنطن، وأخذت تسميته من اسم السير جورج داوننغ الذي قام ببنائه، إضافة إلى المباني المحيطة به.

المبنى اشتهر ببابه الأسود اللامع، ومع أنه يبدو بسيطا كأي منزل آخر في الشارع إلا أن العابر إلى داخله، من غير الضيوف الكبار، ملزم بالمرور عبر بوابة مزودة بأجهزة مسح إشعاعي ومراقبة أمنية.

كما من المستحيل فتح بابه من الخارج لخلوه من أي وسيلة للفتح، الباب مكون من معدن مقاوم للتفجير ومطلي بمادة مضادة للحرارة استخدمت مند التسعينيات وهو ما أضفى على الباب لمعانا.

10 شارع دواننغ هو مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا يقع في شارع داوننغ الواقع بحي وستمنستر، وهو قريب من مقر البرلمان وقصر بكنغهام.

استغرق بناء 10 داوننغ ستريت ثلاثة أعوام بداية من 1682 إلى 1684، المبنى يتكون من ثلاثة طوابق، أعلاها مخصص لسكن رئيس الوزراء وعائلته كما يحتوي على مئة غرفة، أما الطوابق الأخرى فتستخدم كمكاتب وقاعات استقبال لرؤساء العالم والشخصيات الرفيعة.

في عام 1733 منح الملك جورج الثاني المبنى رقم 10 داوننغ ستريت للسير روبرت والبول، الذي كان رئيسًا للوزراء في ذلك الحين ليتعاقب على المبنى العشرات من رؤساء الحكومة البريطانية.

وفي الوقت الذي غادر فيه رئيس الوزراء البريطاني المستقيل ديفيد كاميرون وزوجته سامانثا المبنى لم يغادر القط الشهير لاري حدود الداوننغ ستريت، وسيستمر القط في أداء واجباته ككبير صائدي الفئران، في مقر الحكومة البريطانية لدى صاحبته الجديدة تيريزا ماي.