.
.
.
.

أردوغان وغولن.. تاريخ صراع الإخوة الأعداء

نشر في: آخر تحديث:

وصل الصراع بين الإخوة الأعداء في تركيا رجب طيب أردوغان وفتح الله غولن إلى نهاية النفق، بانقلاب مفاجئ..

أعلن أردوغان وغولن حالة الحرب على بعضهما في ثلاثة مجالات بارزة: الجيش والقضاء والإعلام، حتى وإن كان مجال نفوذ غولن يمتد إلى المدارس وشركات الاستثمار في تركيا وخارجها.

وفي هذه الحرب، أصدرت محكمة تركية مذكرة إلقاء قبض على فتح الله غولن، الموجود في منفاه بولاية بنسلفانيا الأميركية، ويدير من هناك حركة "حزمت"، وصدر الحكم شهر مايو الماضي، بتهمة التخطيط للانقلاب وتأسيس وترؤس "مجموعة إرهابية مسلحة."

وجرى في الجيش، حبس العشرات من الجنرلات واحتجاز مئات آخرين من العسكريين المتقاعدين، في قضايا عديدة، أشهرها " قضيّة" أرغينيكون" وقضيّة "المطرقة".

أما في الإعلام، فقد أغلق أردوغان، عدة وسائل إعلام بتهمة الولاء لخصمه غولن، كما هو الشأن مع صحيفة "جمهورييت" وصحيفة "زمان" التي تم وضعها تحت الرقابة القضائية.

وفي مجال المال والأعمال، ألقى الأمن التركي القبض على أربعة من كبار المسؤولين في شركة "بويداك" القابضة.

كما فقد الآلاف من أنصار غولن في الشرطة والقضاء، وظائفهم أوتم إبعادهم لمواقع أخرى.

وكان الرجلان حليفين إلى أن فتح أفراد من الشرطة والادعاء العام، محسوبون على غولن، تحقيق فساد في الدائرة المقربة من أردوغان عام 2013 .

وظل أردوغان يتهم غريمه غولن بالتآمر للإطاحة به، من خلال بناء شبكة من المؤيدين في الإعلام والقضاء والتعليم. وظل غولن بدوره ينفي هذه التهمة.