.
.
.
.

كيري: نتعاون مع تحقيقات تركيا ولم نتلق طلبا بتسليم غولن

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة لم تتلق أي طلب بتسليم رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ أعوام، ولكنها مستعدة للمساعدة في الجهود القانونية الخاصة بالتعامل مع مدبري محاولة الانقلاب في تركيا.

وقالت الحكومة التركية إن أتباع غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري هم من يقفون وراء محاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة من الجيش الليلة الماضية.

وقال كيري الذي يزور لوكسمبورغ إنه يأمل في الالتزام بالعملية الدستورية عند التعامل مع القائمين على محاولة الانقلاب.

وأضاف "أنا واثق من أن الناس سيتساءلون بشأن المزاعم الخاصة بمن حرض على ذلك ومن أين جاء الدعم. الولايات المتحدة ستقدم الدعم بالتأكيد لأي جهود قانونية شرعية في إطار العملية المستحقة في إطار القانون، وسنقدم الدعم التام للجهود الرامية لمساعدة حكومة تركيا إذا طلبت ذلك".

وسئل كيري عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تلقت طلبا بتسليم غولن فقال "لا. لم نتلق أي طلب يخص السيد غولن. نتوقع تماما أن تثار أسئلة بشأن السيد كولن، وندعو الحكومة التركية بالطبع لتقديم أي أدلة قانونية لنا كي يتم نظرها، وستقبل الولايات المتحدة بذلك، وستدرسها وستصدر حكمها بصورة ملائمة، وأنا واثق من أنه سيكون هناك نقاش في هذا الشأن".

ونفى غولن لعب أي دور في المحاولة الانقلابية التي ندد بها.

وقال كيري إن الولايات المتحدة تتفهم أن "الأمور صارت هادئة الآن والنظام استعيد" في تركيا.

وأضاف أن جميع موظفي السفارة تم التحقق من سلامتهم، وأن الولايات المتحدة تعمل على ضمان سلامة وحماية جميع المواطنين الأميركيين.

وأعرب كيري عن أمله "أن تظل الأمور هادئة، وأن تكون هناك عملية دستورية وعملية قانونية للتعامل بصورة ملائمة مع مدبري الانقلاب".

وشدد على دعم الولايات المتحدة للحكومة المنتخبة.

وقال "الولايات المتحدة تقف بدون تردد وبشكل لا لبس فيه مع القيادة الديمقراطية ومع احترام الزعيم المنتخب ديمقراطيا ومع العملية الدستورية".

وتابع كيري أن محاولة الانقلاب جاءت مفاجئة للجميع. وقال "لا بد لي أن أقول: لا يبدو أنه حدث تم التخطيط له أو تنفيذه بشكل ذكي".

وأشار إلى أنه بعد أن هدأت الأمور فإن تعاون تركيا في جهود مكافحة الإرهاب وفي حلف شمال الأطلسي وفي الموضوع السوري وفي التصدي لتنظيم داعش لم يضعف.

ولو كان الانقلاب على أردوغان قد نجح فسيكون ذلك واحدا من أكبر التحولات في الشرق الأوسط منذ سنوات. فمن شأنه أن يؤثر على حليف كبير للولايات المتحدة بينما تدور رحى الحرب على حدوده.