.
.
.
.

عنف مستمر بضواحي باريس وإيقاف نحو 10 أفارقة

نشر في: آخر تحديث:

لم تهدأ بعد ضاحية بومون-سور-واز شمال #باريس بعد 3 ليال اشتعلت فيها عشرات العربات، وتكررت الاشتباكات الدامية مع #الشرطة_الفرنسية المتهمة بقتل أحد الشباب #المهاجرين الأفارقة ويدعى أداما تراوري إثر توقيفه الخميس الماضي.

وقام شباب المدينة بعدها بحرق عشرات العربات المدنية، إضافة إلى تعرض عربات الشرطة لإطلاق رصاص .

وقال "أحمد" أحد سكان المدينة لـ "العربية": نحن بانتظار التحقيق لمعرفة سبب الوفاة، وإذا لم تكن النتيجة عادلة فسيكون لنا موقف آخر وأسرة الراحل طلبت ذلك أيضا.

كما قالت الشرطة الفرنسية إن الشاب المهاجر توفي إثر نوبة قلبية، وإنها لم تجد أي آثار تعذيب على جسده، بينما طالبت عائلته بتحقيق العدالة وكشف ملابسات موته .

فيما صرّحت صابرينا إحدى قريبات اداما تراوري لـ"العربية": نحن خائفون، ونشعر بالتفرقة، وهناك ضغوط كبيرة علينا كما وأنه يتم تحميلنا مسؤولية #الإرهاب، وربطنا باعتداء نيس ويتهمون #الإسلام ، ولايستثنوا أحدا رغم أننا نشارك في الوزارات المتعاقبة وفي #البرلمان وغيرها.

كما نظم سكان مدينة بومو مسيرة سلمية تضامنية مع تراوري ورفعوا شعارات العدالة وكلنا لتراوري، حيث طافت المسيرة شوارع المدينة التي بدت خالية، فيما أقفلت المحال التجارية احتجاجا على مقتل #تراوري .

سابين شابة فرنسية تشارك في التظاهرة قالت "أعرف عائلة تراوري، وهي تمر بوضع صعب، وما يزيد حزن العائلة هو ارتفاع صوت العنصرية ووضع اللوم على الجالية الإسلامية واتهامها بأي عمل إرهابي يحصل هنا وهناك، وآخرها أحداث الإرهاب في #نيس.

فيما بدا أصدقاء الشاب الإفريقي التأثر لفقدان صديق الدراسة، وتحدثوا بحزن عن حال شباب الضواحي التي تعاني من التهميش وبطش الشرطة لهم.

وقال عبد الله بوغزال لـ "العربية" إن الشرطة عنيفة معنا، وتقوم بضربنا خارج كاميرات الصحفيين، وتكون معنا "إنسانية" عندما تحضر الكاميرات، ويجب معالجة المشكلة كاملة ولا يمكن لنا أن نقبل بأننا مواطنون من الدرجة الثانية.

وأضاف أننا سنستمر، وأن هذه التظاهرة الكبيرة ستقام مرة أخرى في حالة عدم كشف حقيقة موت تراوري وإطلاق سراح أصدقائنا من الموقوفين لدى الشرطة.