.
.
.
.

الأمم المتحدة تحذر رئيس جنوب السودان بسبب استبدال نائبه

نشر في: آخر تحديث:

نبهت الأمم المتحدة رئيس #جنوب_السودان ، #سلفا_كير ، الثلاثاء، إلى ضرورة أن تتوافق أي تعيينات سياسية مع اتفاق سلام أنهى قرابة عامين من الحرب الأهلية بعدما استبدل كير نائبه ومنافسه رياك مشار.

وغادر مشار #جوبا عاصمة جنوب السودان في وقت سابق هذا الشهر بعد اندلاع العنف في المدينة عندما خاضت القوات الموالية لكير وله قتالاً ضد بعضها البعض لأيام عدة بالدبابات وطائرات الهليكوبتر والأسلحة الثقيلة الأخرى.

وينص اتفاق سلام وقع في آب/أغسطس على ضرورة اختيار المعارضة المسلحة في جنوب السودان لنائب الرئيس. بيد أن كير عين في منصب مشار الجنرال تابان دينق جاي، الذي سبق أن شغل منصب كبير مفاوضي المعارضة وانشق على مشار بعد أن كان حليفاً له.

من جانبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين في نيويورك إن "أي تعيينات سياسية بحاجة لأن تتسق مع الأحكام المبينة في اتفاق السلام". وأشار حق: "نطالب جميع الأطراف بضمان الحفاظ على وقف إطلاق النار وبالتعامل مع أي انقسامات داخل المعارضة أو بين الأحزاب بطريقة سلمية ومن خلال الحوار".

كما ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إليزابيث ترودو، أن بعض أعضاء المعارضة في جنوب السودان اجتمعوا في جوبا السبت واتفقوا على تعيين دينق جاي في منصب نائب الرئيس.

وأوضحت ترودو للصحفيين أن "السؤال المطروح على قيادة جنوب السودان هو هل يسمح اتفاق السلام بذلك".

وجاء تعيين كير لدينق جاي - وهو وزير تعدين سابق - بعد أن أصدر كير تحذيراً الأسبوع الماضي قال فيه إن أمام مشار 48 ساعة للاتصال به والعودة إلى جوبا لإنقاذ اتفاق السلام الذي أبرم العام الماضي وإلا سيتم تعيين بديل له.

وأيد دينق جاي - الذي كان كبير مفاوضي الحركة الشعبية لتحرير السودان - جماعة المعارضة بزعامة مشار خلال محادثات السلام - تهديد كير. وقال مشار الجمعة إنه أقال دينق جاي واتهمه بالدفاع عن حزب كير، لافتاً إلى إنه سيعود فقط إلى جوبا بعد نشر قوات دولية تفصل بين قواته وقوات كير.

ونال جنوب السودان الاستقلال عن السودان في 2011 وهوى إلى الحرب الأهلية في 2013 بعدما أقال كير مشار من منصبه كنائب للرئيس. وقتل أكثر من 10 آلاف شخص وشرد ما يزيد على مليونين فر كثير منهم إلى الدول المجاورة.