.
.
.
.

الأردن: الوضع بالأقصى سيؤدي لـ"حرب دينية"

نشر في: آخر تحديث:

أدان الأردن الاثنين "الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة" إثر سماح إسرائيل ليهود متطرفين بدخول باحة #المسجد_الأقصى في القدس المحتلة، محذراً من أن استمرار ذلك "سيؤدي إلى نشوب حرب دينية".

وندد وائل عربيات، وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في بيان بـ"اعتداءات إسرائيلية غاشمة قامت بها سلطات #الاحتلال عند سماحها لمتطرفين متصهينين باقتحام المسجد الأقصى".

وحذر من أن "الاستمرار بمثل هذه الاعتداءات سيؤدي إلى نشوب #حرب_دينية في المنطقة".

وأكد أن "ما قام به المستوطنون من أداء للصلوات التلمودية، واعتقال الشرطة للمصلين والشباب وضربهم بشكل مبرح (...) يعتبر تحدياً سافرا لمشاعر المسلمين".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع #الأردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

وساد توتر الأحد في باحة المسجد #الأقصى بعد طرد يهود متطرفين حاولوا أداء طقوسهم هناك.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة "الدستور"، شبه الحكومية، الاثنين "سنستمر بالقيام بمسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه كامل المسجد الأقصى، الحرم الشريف، الذي يتعرض لمحاولات اقتحام متكررة من قبل المتطرفين".

وأضاف "سنواصل من موقعنا كصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس حماية المقدسات، والتصدي لأي محاولة انتهاك لقدسيتها أو المساس بها، والوقوف بوجه أية اعتداءات أو محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى".

وشدد "نستخدم كل إمكانياتنا في الدفاع عن المسجد الأقصى، كامل الحرم القدسي الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم".