.
.
.
.

أسوأ سيناريو ينتظر الكون بسبب المناخ

نشر في: آخر تحديث:

بات العالم أخيراً أكثر حذراً في التعامل مع التطرف المناخي، لكن هذا الحذر حتى الآن لم يترجم إلا باتفاقية باريس آخر 2015 التي أقرتها 195 دولة، وانضمت إليها الصين والولايات المتحدة، البلدان الصناعيان الكبيران، الجمعة.

ويخشى العلماء وزعماء الدول والمهتمون بالبيئة من ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما بات يعرف بظاهرة البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري، التي تعرف على أنها زيادة في معدلات حرارة كوكب الأرض.

يسبب استمرار التغير في المناخ على هذا النحو في مشكلات خطيرة مستقبلاً، منها ما يؤثر على البشر بشكل مباشر مثل ارتفاع درجات الحرارة كثيراً وتلوث الهواء، وبعضها يخص النظام البيئي الذي بدوره ينعكس على حياة البشر مثل ذوبان القمم الجليدية وارتفاع منسوب المياه الطبيعي، الذي يهدد بإغراق مناطق واسعة مأهولة بالسكان.

وربما يكون السيناريو الأسوأ المتوقع، إن لم يلتزم العالم بالحد من انبعاثات الكربون الصناعية بموجب الاتفاقية، هو ذوبان الجليد وحصول فيضانات وغمر جزر ومدن ساحلية بالكامل بالمياه.

كما أن للتصحر والجفاف نتائج كارثية متوقعة نظرا لارتفاع درجات الحرارة، حيث سيفقد البشر مساحات زراعية واسعة.
إضافة إلى ذلك، ستكون الغابات الكبرى مهددة بحرائق تأتي عليها وتقتل كل ما يقطنها من نباتات وحيوانات ذات أهمية بالغة في الحفاظ على النظام البيئي، علاوة على ما يرافق ذلك من تلوث الهواء والتربة.