واشنطن وأنقرة.. قضايا الاتفاق والافتراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

واشنطن وأنقرة.. حليفتان يجمعها الناتو ويفرقهما جماعات كردية وفتح الله غولن.. عنوان بارز للقاء جمع وزير خارجية البلدين جون كيري ومولود تشاويش أوغلو، على هامش قمة مجموعة العشرين في الصين.

ما رشح عن اللقاء يتحدث عن تبادل وجهات النظر حول الوضع في جرابلس ومنبج شمال حلب، أين دخلت القوات التركية في العمق السوري دون رضى واشنطن، التي تدعم وتدرب القوات الكردية في سياق الحرب على "داعش".

بالنسبة لموقف أنقرة، كما عبّر عنه نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش، فيتعين على الحليفة واشنطن، أن تثبت حسن نواياها وتضغط على الجماعات الكردية، كي يتراجعوا إلى شرق نهر الفرات.

يتعيّن أيضاً على واشنطن، حسب الرؤية التركية، أن ترحل المعارض التركي فتح الله غولن.

الخلاف إذن، حول مفهوم الإرهاب، فأنقرة ترى في الجماعات الكردية وغولن وجهين لعملة واحدة اسمها الإرهاب والانقلاب، لكن واشنطن ترى أموراً أخرى، وهو سبب الشقاق بين الولايات المتحدة وتركيا.

الرئيس الأميركي، باراك أوباما، طمأن نظيره التركي رجب طيب أردوغان قبيل اللقاء المرتقب بينهما بقمة العشرين، بقوله: إن العلاقات الأمنية مع أنقرة لم تتقلص... أما الموقف التركي فلسان حاله يقول: إن التخوف التركي لم يتقلص أيضاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.