.
.
.
.

مشادة بين حليفي حزب الله تطيح بالحوار اللبناني!

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن اللبنانيون يتوقعون يوم الاثنين الكثير من جلسة الحوار التي دعا إليها رئيس البرلمان نبيه بري، وسط أجواء سياسية متشنجة أصلاً على خلفية الانتخابات الرئاسية بين الحلفاء قبل الخصوم.

وقد علق رئيس مجلس النواب اللبناني، الاثنين، الحوار إلى أجل غير مسمى، بعد انسحاب التيار الوطني الحر، أحد الأحزاب المسيحية الرئيسية فيما يعمق الأزمة السياسية في البلاد.

وتوضيحاً لما حصل، قال جبران باسيل، زعيم التيار الوطني الحر في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام "لا جدوى من الحوار ومن استمرارنا فيه، ولذلك أعلنا هذا الموقف داخل مجلس الوزراء، وأعلناه الآن أمام طاولة الحوار".

ولكن الشعرة التي قصمت ظهر البعير داخل جلسة الحوار كانت على ما يبدو المشادة الكلامية التي حصلت بين زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل، وزعيم تيار المردة سليمان فرنجية، وكلاهما حزبان مسيحيان حليفان لحزب الله.

ففي الوقت الذي كان باسيل انتقد انعقاد الحكومة من دون وجود الكتلة المسيحية الأكبر والأكثر تمثيلاً، ما يخالف الميثاقية الوطنية، رد فرنجية متسائلاً، بحسب ما نقلت بعض المصادر الإعلامية عن أجواء الجلسة، "وأنت من تمثل؟ وأنت راسب في الانتخابات النيابية".

علماً أن المشكلة الأساسية تتم في الملف الرئاسي المعلق منذ أكثر من سنتين، ففي حين يصر التيار الوطني الحر على أن الرئيس القادم يجب أن يشغله مؤسسه ميشال عون، الذي يملك أكبر عدد من المقاعد المسيحية في مجلس النواب، وبالتالي فهو الأكثر تمثيلاً للمسيحيين، تصر أطراف أخرى ومن بينها تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري (تيار سني) على ترشيح سليمان فرنجية، وهو في الوقت عينه كما عون حليف لحزب الله.