.
.
.
.

"الخوذات البيضاء" على أعتاب جائزة نوبل للسلام

إطلاق الفيلم الوثائقي "الخوذات البيضاء" على شبكة "نيتفليكس" ليشاهده الملايين

نشر في: آخر تحديث:

قبل اغتيالها على خلفية آرائها السياسية، رشحت النائبة البريطانية جو كوكس طواقم الدفاع المدني السوري لنيل جائزة "نوبل" للسلام، بعد أن أضاءت إسهاماتهم في خضم الحرب السورية ومآسيها.

وقبل 3 أسابيع من إعلان نتائج الجائزة، تعرض شبكة "نيتفليكس" فيلماً وثائقياً يروي جوانب من حياة وتضحيات أولئك المتطوعين، يحمل عنوان "الخوذات البيضاء"، ويتوقع أن يشاهده الملايين عبر العالم.

فبعد أن كان لتضحياتهم وإسهاماتهم بالغ الأثر في حياة السوريين تحت القصف والحصار، منحت إنجازات فرق الدفاع المدني في سوريا جواز سفر إلى الإنسانية عبر ترشيحهم لنيل جائزة "نوبل" للسلام.

متطوعون لم يسمحوا لأنفسهم بأن ينحازوا لأي طرف غير الشعب السوري، الذين بذلوا في سبيل إنقاذه كل ما يملكون، وضحوا بأنفسهم في كل مرة هرعوا فيها استجابة لنداء على إثر غارة أو قصف، بإمكانيات محدودة وعزيمة لا تلين.

الرسالة السامية التي حملها أصحاب "الخوذات البيضاء" حظيت باهتمام عالمي ودعم وتأييد لمنحهم جائزة "نوبل" من قبل العديد من المشاهير والفنانين.

الفيلم الذي سيتمكن الملايين من مشاهدته على شبكة "نيتفليكس" حول العالم يظهر جوانب من حياة أبطال "الخوذات البيضاء" وما يتعرضون له من مخاطر، تحت القصف وفي مرمى نيران القناصة، ما جعل عملهم يصنف الأخطر في العالم، في سبيل رسالتهم المقتبسة من القرآن: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".