.
.
.
.

الأردن.. احتجاج أمام مقر الحكومة على اغتيال حتر

نشر في: آخر تحديث:

نفذ ذوو ناهض حتر والعشرات من القوى الوطنية، اعتصاماً احتجاجياً أمام رئاسة الوزراء في عمان، تنديداً بمقتل الناشط والكاتب حتر الذي اغتيل نهار الأحد، أمام مبنى قصر العدل في العبدلي بعمان.

وطالب المشاركون بالاعتصام بإيقاع أقسى العقوبات بمنفذها، وإقالة حكومة رئيس الوزراء الملكف هاني الملقي، وتحميلها مسؤولية حماية حياة مواطنيها.

وردد المشاركون هتافات تدعو لتمتين الوحدة الوطنية والوقوف بوجه الإرهابيين والظلاميين، منادين بالوحدة الوطنية، رافعين شعارات "كلنا أردنية ..لا إسلام ولا مسيحية".

من جهتها، أكدت محكمة أمن الدولة أن مدعي عام المحكمة باشر بالتحقيق مع المتهم بقتل الكاتب ناهض حتر، تمهيداً لإحالته إلى المحكمة للبدء بمحاكمته وفقاً للأصول القانونية.

وفي سياق متصل، أدانت مطرانية اللاتين في الأردن جريمة مقتل الكاتب والناشط الأردني ناهض حتر، والتي تعتبرها عنفاً غير مبرر على الإطلاق، وتصب في خانة الإرهاب الذي يضرب المنطقة وعدة أماكن في العالم.

وأكدت مطرانية اللاتين أن ما حدث ليس له طابع ديني، بل فكري، والاختلاف في الفكر يقابَل بالفكر والحوار لا بالقتل وسفك الدماء.

وقتل الكاتب ناهض حتر أمام مبنى قصر العدل، الأحد، في جريمة هزت الرأي العام، وصدرت بعدها إدانات شعبية ورسمية واسعة.

واغتيل حتر بثلاث رصاصات اخترقت رأسه في قصر العدل (منطقة العبدلي) بالعاصمة الأردنية عمان أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمته، في جريمة هزت الرأي العام، وأُصدرت بعدها إدانات شعبية ورسمية واسعة.

ووجهت 3 تهم لقاتل الكاتب ناهض حتر، وهي "القتل العمد مع سبق الإصرار، والقيام بعمل إرهابي أدى إلى موت إنسان، وحمل وحيازة سلاح ناري دون ترخيص". وتقرر إحالة ملف القضية إلى محكمة أمن الدولة صاحبة الاختصاص النظر بالقضية.

واستجوب المدعي العام القاتل، حيث أفاد بأنه "مقتنع بإساءة حتر لله، وأنه يجب قتله وقتل أي شخص يسيء لله".

وكان القاتل ويدعى رياض عبدالله اعترف بأنه "خطط لارتكاب الجريمة منذ فترة"، بعد إعادة حتر نشر رسم الكاريكاتير على صفحته على موقع "فيسبوك".

وكشفت المعلومات بأن القاتل موظف في وزارة التربية والتعليم، ولا ينتمي لأي تنظيمات إرهابية أو خارجية.