.
.
.
.

بوتين يتهم فرنسا بتصعيد الوضع بسوريا.. وباريس ترد

نشر في: آخر تحديث:

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء فرنسا بالسعي إلى "تصعيد الوضع" بخصوص سوريا عبر دفع روسيا إلى استخدام الفيتو ضد مشروع قرار عرضته في مجلس الأمن الدولي حول وقف القصف في سوريا.

وقال بوتين أمام منتدى اقتصادي في موسكو إن الفرنسيين "طرحوا مشروع القرار رغم علمهم أنه لن يتم تبنيه (..) من أجل دفع روسيا إلى استخدام الفيتو".

وأضاف "لماذا؟ لتصعيد الوضع وتأجيج الهستيريا المحيطة بروسيا".

واتهم وزير خارجية فرنسا جان-مارك أيرلوت بالعودة عن وعود قطعها خلال زيارته إلى موسكو الخميس الماضي، وتجاهله مقترحات روسيا حول مشروع القرار "والقائه باللوم على روسيا في جميع الخطايا القاتلة" في سوريا.

وألمح إلى أن فرنسا كانت تخدم المصالح الأميركية التي تستغل هذه الهستيريا في الحملة على انتخابات الرئاسة.

وقال إن "ذلك له قيمة بشكل خاص في ظروف الحملة التي تسبق الانتخابات".

وأضاف "لا أدري إن كان ذلك يتناسب مع مصالح دول أوروبية، ولكن هل خدمة سياسة خارجية أو حتى مصالح سياسة داخلية لحليف، وهو في هذه الحالة الولايات المتحدة، هو دور دول جادة تزعم أن لها سياستها الخارجية المستقلة، وتقول عن نفسها أنها دولة عظمى؟".

من جهة أخرى قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس إن موسكو اختارت عرقلة جهود التسوية بسوريا بشكل غير مبرر.

مردفا أن بلاده مستعدة لاستقبال الرئيس بوتين لبحث الوضع السوري.

وكانت روسيا قد أجهضت بالفيتو مشروع القرار الفرنسي الإسباني، مساء السبت الماضي، حول وقف إطلاق النار في حلب، كما كان متوقعاً. إذ صوت 11 بلداً لصالح المشروع، وعارضه 2، وامتنع 2 عن التصويت، وأتى الفيتو الروسي بمثابة الضربة القاضية لإمكانية اعتماد المشروع.