رغم توتر العلاقات.. فرنسا لا تؤيد فرض عقوبات على روسيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على الرغم من توتر العلاقات بين البلدين إلى حده الأقصى على خلفية الملف السوري، ما دفع الرئيس الروسي إلى إلغاء زيارته إلى باريس، أكدت فرنسا أنها لا تؤيد فرض عقوبات على روسيا لدعمها رئيس النظام السوري بشار الأسد عسكرياً.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الأربعاء إنه لا يؤيد فرض عقوبات فورية على روسيا أو إيران اللتين تدعمان النظام السوري في هجومه على مدينة حلب. وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في روما عقب لقائه نظيريه الإيطالي والألماني الأربعاء "الأولوية ليست للدخول في دائرة من فرض العقوبات من أجل العقوبات".

وبعد أن وصف الوضع في سوريا بأنه "غير محتمل " و"مأساوي للغاية"، أكد إيرولت أنه لا يوجد حل عسكري في سوريا وأن استئناف المفاوضات هو "المخرج الوحيد" لهذه الحرب القائمة منذ أكثر من خمس سنوات. وأضاف الوزير الفرنسي أنه من الضروري التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووقف القصف "ولن نسأم من تكرار ذلك والعمل على إقناع روسيا".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني "لقد راهنا على إمكانية أن تمارس روسيا بعض التأثير الإيجابي" على حلفائها "إلا أننا نلاحظ أن ذلك لم يحصل"، مشدداً على رغبة الأسد ب"تدمير" قسم من مدينة حلب للسيطرة عليه، في إشارة إلى الأحياء الشرقية للمدينة. واعتبر هذا الأمر "غير مقبول".

كما قال الوزير الألماني فرانك فالتر شتاينماير "إن الأمر مرتبط بصدقيتنا الأخلاقية، لا بد من وضع حد لسقوط القتلى، ليس في حلب وحدها، بل في كامل الأراضي السورية".

وأعلنت موسكو الأربعاء عن لقاء السبت في لوزان حول سوريا يضم وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة إضافة إلى عدد آخر من وزراء خارجية دول في الشرق الأوسط.

كما يعقد اجتماع دولي آخر الأحد في لندن حول سوريا بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.