.
.
.
.

التحالف الدولي: معركة الموصل نقلت داعش من الهجوم للدفاع

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الثلاثاء، إن داعش أصبح في موقع دفاعي، لافتا إلى أن استعادة الموصل ستمثل خسارة رمزية كبيرة للتنظيم المتطرف.

وأضاف لودريان في مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي، آشتون كارتر، أن واشنطن لم تعد وحدها في العراق، وأن القوات الفرنسية في قاعدة القيارة تساهم في معركة الموصل.

وأوضح وزير الدفاع الفرنسي "جهودنا سمحت بتحقيق تقدم على الأرض وتحقيق انتصارات مهمة"، و"داعش أصبح في موقف دفاعي خسارته لتكريت وسنجار والرمادي والقيارة والفلوجة، وتقهقره في العراق وسوريا، بفضل ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية وتحريرها لجرابلس، ومن ثم دابق التي تم تحريرها أيضا بدعم من تركيا".

وتابع "إن البنى التحتية والمحاور الاستراتيجية لداعش لم تعد بيد التنظيم المتطرف بشكل قوي، وخسارته للموصل ستكون خسارة رمزية كبيرة"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية الجارية حول الموصل "تسير وفق المخططات المعدة، وهذه المعركة ستكون صعبة، ولكننا مصممون على دعم حلفائنا على الأرض".

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، بدء الاستعدادات لعزل مدينة الرقة، "عاصمة" تنظيم داعش في سوريا، وذلك تزامنا مع الهجوم المستمر على مدينة الموصل العراقية.

وقال كارتر في المؤتمر الصحافي "بدأنا الاستعدادات لعزل الرقة"، موضحا أن "قوات محلية" ستتولى استعادة هذه المدينة.

وبحث في باريس وزراء دفاع 13 دولة من أعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، سير العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية، ومنها قوات من البيشمركة الكردية، وأداء مسلحي داعش في الموصل، كما بحث وزراء دفاع التحالف الخطة التي يجب وضعها بالتعاون مع القوات العراقية لطرد داعش من الموصل، والوضع في مدينة الرقة التي يطالب الفرنسيون بفرض حصار عليها قبل مهاجمة التنظيم فيها.

وترأس الاجتماع وزيرا الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، والأميركي آشتون كارتر، اللذان عقدا مؤتمرا صحافيا عقب الاجتماع، لاستعراض النقاط التي جرى تناولها.

يذكر أن القوات العراقية، مدعومة بطائرات التحالف، بدأت عملياتها يوم الاثنين الماضي لاستعادة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، الذي يسيطر على المدينة منذ منتصف 2014.

وكان وزراء دفاع التحالف التقوا في باريس في 20 يوليو الماضي، لمناقشة سير العمليات ضد التنظيم.