كلينتون وبوتين.. تاريخ حافل بالخلافات كيف سينتهي؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طالما احتدم الجدال بين وزيرة الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة الديمقراطية الحالية هيلاري كلينتون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمواقف كثيرة، فكيف ستكون العلاقة بين أميركا وروسيا إذا ما تولت كلينتون مقاليد الحكم في الولايات المتحدة؟

مواقف عدة سابقة، بدأت عندما وجهت هيلاري اتهامها للرئيس الروسي بأنه يسعى إلى "إعادة كتابة" حدود أوروبا الشرقية.

وقالت كلينتون حينها، إن "منطق بوتين في القرم" هو أن سكان هذه المنطقة التي ضمتها موسكو إليها "ناطقون باللغة الروسية وكانوا دائماً جزءا من روسيا".

وأضافت أن هذا التحليل "قد يتوسع ليس فقط إلى أقسام أخرى من أوكرانيا، ولكن أيضاً إلى مناطق أخرى من استونيا وليتوانيا وترنسنيستريا. هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن نجد فيها إثنية روسية أو ناطقين باللغة الروسية".

وأشارت إلى أنه بعد أوكرانيا والقرم هناك دول أخرى قد "تواجه هجوما روسيا حدوديا".

وأوضحت أن "بوتين يسعى إلى إعادة كتابة حدود أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية".

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيبدو أن له حججه الخاصة بعدم مجادلة النساء، وتحديداً هيلاري كلينتون.

حينها، أعلن بوتين أنه من الأفضل عدم مجادلة النساء تعليقاً منه على تشبيه كلينتون التدخل الروسي في أوكرانيا، بغزو الزعيم النازي أدولف هتلر لأوروبا.

وأردف حينها قائلاً "إنه عندما يتخطى الناس الحدود بهذا الشكل، فهذا دليل على ضعفهم وليس قوتهم"، إلا أنه استطرد قائلاً: "لكن الضعف على ما يبدو ليس الصفة الأسوأ للمرأة".

غير أوكرانيا، اهتمت كلينتون كثيرا بالمسألة الأكثر أهمية وتعقيداً ألا وهي سوريا، ولطالما وجهت اتهاماتها إلى بوتين وبلاده بارتكاب جرائم حرب في سوريا، ووعدت وأنذرت بالتحقيق والمحاسبة.

كما أن كلينتون أعلنت أنها ستقف بمواجهة النظام السوري والروس عندما تفوز برئاسة الولايات المتحدة، وستدعم محاكمتهم عن الجرائم التي ارتكبوها خلال الحرب بحق الشعب السوري، على حد قولها.

وأضافت: "لم تهتم روسيا بمحاربة داعش، بل تسعى لبقاء الأسد. لروسيا طموحات عدائية، وقد قررت التورط عسكرياً في سوريا بوجود كامل. الروس يسعون للتدخل والتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية، ومن سيكون رئيساً للولايات المتحدة، وهم لا يرغبون أن أفوز بالرئاسة بالطبع، لأنني سأقف أمام روسيا وبوتين عندما أكون رئيسة للولايات المتحدة، وسأدعم التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري والروس، فلابد من محاسبتهم".

إلى ذلك، وجهت أيضاً كلينتون اتهامها للمخابرات الروسية على أنها من اخترق أجهزة كمبيوتر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، كما أنها اتهمت منافسها الجمهوري دونالد ترامب بإبداء تأييده للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وذكرت كلينتون حينها: "نعرف أن أجهزة المخابرات الروسية اخترقت (أجهزة الكمبيوتر) للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، ونعرف أنها رتبت لإطلاق الكثير من هذه الرسائل الإلكترونية، ونعرف أن دونالد ترامب أظهر استعداداً مثيراً للقلق لتأييد بوتين.. لمساندة بوتين".

ورد حينها الرئيس الروسي بأنه لا يعرف من هو المسؤول عن هجمات إلكترونية تعرضت لها اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي.

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عنه قوله "أود أن أقول لكم مرة أخرى إنني لا أعرف أي شيء عن ذلك، وعلى مستوى الدولة فإن روسيا لم تفعل ذلك قط".

كل ما مضى ينذر بعلاقة غير ودية، واتهامات متبادلة بين كلينتون الرئيسة الأميركية المتوقعو وفلاديمير بوتين الرئيس الروسي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.