.
.
.
.

قمة أردنية بولندية تؤكد على ضرورة إيجاد حل سياسي بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تأكيد بلاده على ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا، ولفت الملك خلال لقائه بالرئيس البولندي، أندريه دودا، الذي يزور المملكة الأردنية حالياً، إلى الأعباء المتزايدة التي يتحملها الأردن جراء استضافة اللاجئين السوريين، وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم.

من جهته، أكد الرئيس البولندي أن بلاده ستستمر في دعم الأردن لمساعدته في تحمل أعباء اللاجئين السوريين، وقال "نحن منفتحون على أي مبادرات جديدة في هذا المجال".

وفيما يتعلق بجهود تحقيق السلام في المنطقة، أكد الرئيس دودا بأن "الهدف من العملية السلمية يجب أن يكون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وأضاف أن بلاده تدرك حجم الجهود التي يقوم بها العاهل الأردني لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على دعم بلاده للمساعي الهادفة إلى إعادة إحياء عملية السلام، وكذلك جهود محاربة الإرهاب.

تناولت المباحثات الجهود الإقليمية والدولية في محاربة الإرهاب وعصاباته، حيث أكد جلالة الملك أن اتباع نهج شمولي أمر بالغ الأهمية لمواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد الجميع في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا.

من جهة أخرى، اتفق الطرفان خلال مباحثات عقدت في قصر الحسينية اليوم الأحد، على العمل لزيادة التعاون في مجالات اقتصادية وتجارية متعددة بين الأردن وبولندا، وخاصة ما يتعلق بالتعاون في مجال التصنيع العسكري.

ميدانياً، تابع العاهل الأردني، والرئيس الضيف، تمريناً عسكرياً نفذته إحدى وحدات العمليات الخاصة المشتركة، في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة.

واشتمل التمرين على فعاليات القتال في المناطق المبنية بإسناد من الطائرات العامودية المقاتلة، وعمليات الإنزال الجوي، إضافة إلى الرمايات المختلفة باستخدام الأسلحة الفردية وأسلحة الإسناد.

وأظهر المشاركون، في فعاليات التمرين، مهارة ودقة عالية في إصابة الأهداف وتنفيذ مختلف المهام.