.
.
.
.

الأمم المتحدة تحقق بالضربة الأميركية الخاطئة بأفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قالت الأمم المتحدة إنها فتحت تحقيقاً رسمياً في حادثة الضربة الأميركية الخاطئة التي استهدفت ولاية قندوز شمال أفغانستان، معتبرة أن أي خسارة لأرواح المدنيين "غير مقبولة".

وأوضحت الأمم المتحدة في بيانها الصادر عن بعثتها في أفغانستان يوم الأحد أن النتائج الأولية للضربة الأميركية تشير إلى قتل 32 شخصاً، وإصابة 19 غالبيتهم من النساء والأطفال.

وأضاف المبعوث الأممي الخاص لأفغانستان تاداميشي ياماموتو بحسب فرانس برس، أن "خسارة المدنيين تقوّض الجهود نحو إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان".

وقد جاءت الضربة الأميركية رداً على مقتل جنود أميركيين وأفغانيين بالقرب من عاصمة الولاية، التي تشهد في الفترة الأخيرة الماضية اشتباكات مسلّحة بين عناصر الأمن في قندوز ومسلحي تنظيم طالبان الذين يستهدفون السيطرة على المدنية.

فيما استهدفت طائرة أميركية دون طيار مطلع شهر أكتوبر الماضي مستشفى ميدانياً تابعاً لمنظمة أطباء بلا حدود في قندوز أودى بحياة 42 قتيلاً وعشرات الجرحى.

إلى ذلك، تبقى مسألة أفغانستان تحدياً مستمراً لـ15 سنة للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، وتأتي التوترات الأمنية التي تشهدها أفغانستان ولا سيما تصعيد مسلحي تنظيم طالبان تحدياً آخر للرئيس الجديد للبيت الأبيض.