السوريون في الأردن.. بين برد الشتاء ولهيب الفقر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ينتظر أكثر من 1.4 مليون لاجئ سوري، جلهم من النساء والأطفال، شتاء قاسياً هذا العام، ما يشكل تحدياً كبيراً على اللاجئين أنفسهم والمنظمات الإغاثية العاملة في المخيمات وخارجها لتأمين ما يحتاجه اللاجئ خلال الفصل القارس.

وصنف حوالي 10 آلاف عائلة سورية في الأردن، من الفئات "الأكثر احتياجاً"، على قائمة الانتظار في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، هم بحاجة ماسة للمساعدات النقدية والإغاثية، لمواجهة فصل الشتاء الذي يحسب له اللاجئون السوريون ألف حساب قبل أن يحل ضيفاً ثقيلاً عليهم.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، إن إجمالي المساعدات النقدية لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين وغيرهم من اللاجئين الشتوية الضرورية، لعام 2017 بلغت 25 مليون دولار.

وأضاف الحواري لـ"العربية.نت" أن المفوضية بدأت بصرف المساعدات النقدية الشهرية على اللاجئين السوريين لبدء الاستعداد لفصل الشتاء، موضحاً أن نصيب اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية والمدن والمحافظات وصل إلى 14 مليون دولار، فيما يحصل اللاجئون غير السوريين على مليوني دولار.

وأشار الحواري إلى أن نسبة الفقر بين اللاجئين السوريين تصل إلى 93 في المئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.