.
.
.
.

رداً على قرار خفضه.. نائب عربي يؤذن داخل برلمان إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:

رفع النائب العربي في إسرائيل، أحمد الطيبي، مساء الاثنين، الأذان للصلاة من على منصّة الحديث في "الكنيست" الإسرائيلي، للاحتجاج على إقرار اللجنة التشريعية الوزارية الإسرائيلية مشروع قانون منع استخدام مكبرات الصوت في المساجد بحجة أنها تحدث "ضجيجاً".

وهاجم الطيبي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متهما إياه ومجموعة حوله بالوقوف حول القانون والتحريض على كراهية الإسلام والمسلمين، من خلال إثارة "الإسلاموفوبيا" وهو الخوف من الإسلام.

وذكر الطيبي أنه حذّر في السنوات السابقة من قيام وحدات تدريب الكلاب البوليسية في إسرائيل بمهاجمة كل من يقول كلمة "الله أكبر"، متسائلاً إن كان سيتم مهاجمته من كلب داخل "الكنيست" بعد قول هذه الكلمة.

وأنهى الطيبي حديثه بتلاوة آيات من القرآن الكريم والإنجيل، قائلاً: إن على إسرائيل أن تتعلم من الإسلام احترام كل الأديان، ثم قام برفع الأذان من على منصة الحديث في قاعة "الكنيست" الإسرائيلي رغم محاولة نواب متطرفين رفع أصواتهم والتشويش عليه.

وكان إقرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، خفض صوت الأذان أو وقفه عبر مكبرات الصوت، قد أثار غضباً فلسطينياً.

وحذر المتحدث باسم السلطة الفلسطينية من أن اعتماد إسرائيل قرارا كهذا قد يجر المنطقة إلى كوارث.

ويحذر الفلسطينيون من أن القرار قد يشعل فتيل مواجهة ويضيف توترا دينيا جديدا إلى الصراع السياسي القائم.

خطورة ما أقرته اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات، أن مشروع القانون يحظى بدعم نتنياهو، ما قد يمهد الطريق أمام تشريعه في البرلمان ليصبح قانونا ينص على منع الأذان عبر مكبرات الصوت، وفق ما ذهب إليه مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين.

اللافت أن مشروع القانون جاء بضغط متواصل من المستوطنين، كما حدث قبل أسابيع، أمام منزل عمدة بلدية الاحتلال في القدس.

وينسجم مشروع قانون وقف الأذان مع القوانين العنصرية التي امتاز عهد نتنياهو بسنها، وقد أصبح التطرّف اليميني التيار المركزي في إسرائيل، الأمر الذي يعزّز مخاوف الفلسطينيين لاسيما بعد انتخاب ترمب رئيساً للولايات المتحدة.