.
.
.
.

لا تقدم في جولة هامبورغ الأولى بشأن هدنة حلب

جولة محادثات أميركية - روسية أخرى بالانتظار في ألمانيا بعد فشل الأولى

نشر في: آخر تحديث:

ينتظر أن يجري وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، جولة محادثات جديدة في هامبورغ الألمانية مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لبحث مشروع خطة لوقف المعارك في حلب وإجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين منها.

وكان اجتماع وزيرَي الخارجية الأميركي، ونظيره الروسي، قد خلص إلى نتائج بلا معنى، وبالتالي لا تقدم محرزاً لمشروع اتفاق حول حلب. إذ إن لافروف لا يبدو متلهفاً للتوصل إلى اتفاق في ظل تقدم مطرد لقوات النظام في أحياء حلب الشرقية.

كما أن موسكو متمسكة بشروطها المرتبطة بإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة من شرق حلب.

فيما تحدّث كيري عن تبادل للأفكار ووضوح للرؤية، بما يتعلق بوضع صعب في حلب وصفه بالكارثي، مجدداً العزم على لقاء يجمعه بلافروف، اليوم الخميس.

من ناحيتها، عبّرت الأمم المتحدة عن دعمها لأي جهد يؤدي إلى وقف مستدام للأعمال العدائية في حلب. وذلك في ردها على دعوة صادرة من 6 عواصم غربية، بينها واشنطن وباريس إلى "وقف فوري لإطلاق النار" وتفادي "الكارثة الإنسانية" في حلب.

إلى ذلك، فإن الحراك السياسي حول حلب لا يجاري ذاك العسكري على الأرض، فالنظام غير مكترث بحلول سياسية أو إنسانية في رد على اقتراح الفصائل المقاتلة في شرق حلب بما سمّتها مبادرة من 4 بنود "لإنهاء معاناة" المدنيين، كما أن حسم معركة حلب يرى فيه رأس النظام محطة كبيرة باتجاه نهاية الحرب على معارضيه الذين ما فتئ يصفهم بالإرهابيين.